الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما الخطط الإسرائيلية لخوض "حرب الشمال الأولى"؟

قد تكون الغارة المنسوبة لإسرائيل التي طالت مخزن أسلحة في منطقة القطيفة في ريف دمشق الشمالي الشرقي بأربعة صواريخ أطلقت من الأجواء اللبنانية، والتي رفضت إسرائيل رسمياً التعقيب عليها، قد تكون في حال صحتها مرتبطة بمداولات مكثفة أجرتها الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل، حيث بحثت مواجهة التموضع الإيراني العسكري في سوريا ومواجهة اليوم الذي سيلي انتهاء الحرب في سوريا.

وفي ظل الرقابة الأمنية المشددة على ما تسرب من هذه الاجتماعات، تجدر الإشارة إلى ما قاله وزير الدفاع الإسرائيلي مؤخراً من “أن الجبهة اللبنانية لم تعد قائمة، وأن الحرب المقبلة في الشمال ستكون مع سوريا ولبنان مع حزب الله والنظام السوري والقوات الموالية لإيران والجيش اللبناني أيضاً”.

وهذه على ما يبدو فرضية العمل الإسرائيلية فيما يتعلق بالجبهة الشمالية الممتدة من الناقورة اللبنانية وحتى الحٌمة السورية.

وستواصل إسرائيل بموجبها استهداف شحنات الأسلحة التابعة لحزب الله، والأهم ما تقول إنه معسكرات ومصانع إيرانية لإنتاج صواريخ بعيدة المدى في الأراضي السورية وفي لبنان أيضاً، لصالح حزب الله والنظام السوري الذي يكاد يستنفذ مخزون الصواريخ لديه.

وكان وفد أمني إسرائيلي رفيع المستوى، برئاسة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، أجرى مؤخراً مداولات سرية مع مسؤولين أمنيين أميركيين لمواجهة التموضع الإيراني في سوريا أمنياً وعسكرياً، تم خلالها تشكيل لجان عمل مشتركة لتحديد الأهداف الاستراتيجية الإيرانية في سوريا ومتابعتها أمنياً وعسكرياً، وطاقم آخر لمتابعة الملف النووي الإيراني والخروقات الإيرانية للاتفاق النووي والعمل دبلوماسياً واقتصادياً لفرض عقوبات على إيران من خارج الاتفاق النووي معها.

 

المصدر

القدس – زياد حلبي