
بلال عبدالله
غرد النائب بلال عبدالله عبر حسابه على “تويتر”: “من جديد كورونا تضرب دون تمييز، بخاصة الفئة غير الملقحة، في ظل انهيار قطاعنا الاستشفائي وندرة الأدوية وهجرة الجسم الطبي والتمريضي. لذا نناشد الإسراع في التلقيح والتسجيل على المنصة والتزام التباعد الاجتماعي واختصار المناسبات الاجتماعية على أنواعها. لتاريخه لم ننس أحباء فقدناهم”.
في هذا المجال، أكد نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون سابقاً، أن غالبية المستشفيات الخاصة أقفلت أقسام كورونا، مشدداً على صعوبة تحملها موجة جديدة من الفيروس، وإن كان يستبعد ارتفاع أعداد المصابين الذين يضطرون للدخول إلى المستشفيات، أقله في المرحلة الراهنة، باعتبار أعداد الذين تلقوا اللقاحات أو سبق أن أصيبوا بالفيروس.
مع ذلك، “إمكانات المستشفيات تراجعت مقارنة مع وضعها في الموجة الماضية”، يؤكد هارون، بسبب “النقص الحاد في الطاقمين الطبي والتمريضي، إضافة إلى التكاليف المرتفعة التي تتكبدها المستشفيات لشراء المستلزمات الطبية التي تباع بالدولار، عدا عن أن أسعارها بالليرة أصبحت أكثر بثلاثة إلى أربعة أضعاف عما كانت عليه سابقاً”.
ولفت إلى أن المشكلة تطال أيضاً مستلزمات الوقاية من الجائحة (كالألبسة التي ارتفعت أسعارها 4 أضعاف)، إضافة إلى انقطاع عدد من الأدوية التي تستخدم في علاج مرضى كورونا ما يضطر البعض إلى شرائه من السوق السوداء.