الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الكتائب: أركان المنظومة وحاكم مصرف لبنان مسؤولون عن استمرار انهيار الليرة

دان المكتب السياسي الكتائبي “تعطيل إنتخابات نقابة أطباء الأسنان بتدخل من عناصر حزبية من خارج النقابة مارست فائض القوة الذي تتحصن به، فحطمت صناديق الإقتراع واعتدت على الموجودين وزرعت الفوضى أمام عدسات الكاميرات وعيون الناس في مشهد لا حضاري لا يبشر بالخير للإنتخابات المقبلة”.

وأكد أن “ممارسات حزب الله وحملات التخوين والترهيب التي شنها على حزب الكتائب ورئيسه لم ولن تنجح في إسكات الحقيقة وقتل الديمقراطية واغتيال التغيير، وهي مردودة لمطلقيها، هم الذين يستبيحون الحرمات ولا يعترفون بالديمقراطية والحريات ويدمرون كل حق ليزرعوا فيه ثقافة الموت والتدمير، وستواجه من دون تردد وبما يناسب”.

ورفض “حفلات المتاجرة التي تجري بين أركان السلطة على العدالة والديمقراطية والحقيقة ودولة القانون، فمن مقايضة على إقصاء المحقق العدلي وانتزاع صلاحياته، وصولًا إلى التهجم على القضاء والقضاة الشرفاء مقابل معاودة الجلسات الحكومية، توسعت الصفقات لتشمل غايات إنتخابية، فأدخل قانون الإنتخاب في البازار القائم لتتم التسوية على حق المغتربين في التصويت للنواب الـ128 خوفًا من المحاسبة، بالتوازي مع مؤشرات للإطاحة بالإنتخابات الرئاسية بذريعة منع الفراغ وكل السيناريوهات مسرحها مجلس النواب”.

وحذر من “المضي في أبشع صفقة يتم التحضير لها على حساب دماء الشهداء وحق اللبنانيين في الديمقراطية والعيش الكريم”، مجددًا “تأكيد ما أكده أكثر من مرة، أن هذا المجلس واقع تحت سيطرة حزب الله، والإستمرار في إعطائه الشرعية هو تآمر على الشعب اللبناني والأجدى الإستقالة منه قبل وقوع المحظور”.

وحمل “أركان المنظومة مجتمعين، وعلى رأسهم حاكم مصرف لبنان، مسؤولية إستمرار إنهيار الليرة اللبنانية، بسبب إصرارهم على تطبيق السياسات المالية والنقدية الخاطئة نفسها، وما رمي المسؤولية على تطبيقات مجهولة سوى قمة الإستهزاء بعقول اللبنانيين”، معتبرًا أن “لا مبالاة من هم في موقع المسؤولية واكتفاءهم بتراشق تهم التعطيل وتكبيل الأيدي هي أكبر جريمة ترتكب بحق شعب يكافح ليؤمن أبسط مقومات عيشه، وهو متروك للجوع والبرد والأطفال للعطش والإستجداء”.

وحذر “من الإسترخاء الذي يصيب الجهات المعنية ويهدد بتكرار الكارثة التي واجهها لبنان عقب الأعياد الماضية، وذلك أمام عودة الإنتشار الوبائي إلى الواجهة مع ارتفاع عدد الإصابات وتهديد المتحور الإفريقي أوميكرون الذي بدأ يطرق باب الدول تباعًا”.

وطالب “المعنيين بوضع خطة طوارىء جديدة وفعالة عبر تكثيف حملات التلقيح، وتفعيل المراقبة عبر المطار وتجهيز المستشفيات باللازم من المعدات والأدوية وتعزيز الطواقم الطبية لمواجهة أي طارىء، تفاديًا لكارثة جديدة”.