
عقار مضاد لكورونا- أرشيفية
أوصت لجنة استشارية صحية للحكومة الأمريكية، الثلاثاء، بإصدار ترخيص يسمح بالاستخدام الطارئ لعقار طورته شركة “ميرك” للعلاج من عدوى فيروس كورونا “كوفيد-19”.
ونصحت اللجنة المكونة من خبراء صحيين مستقلين والتي شكلتها الحكومة الأمريكية بمنح عقار “مولنوبيرافير” والمصنوع بشكل أقراص ترخيصا للاستخدام الطارئ في حالات محددة وللمرضى المعرّضين لخطر مرتفع.
وصوت 13 عضوا في اللجنة لصالح منح هذه الأقراص ترخيصا مقابل 10 أصوات ضد ذلك، في انقسام يعكس المخاوف التي ظهرت في الأيام الأخيرة إثر تسجيل تراجع في فعالية هذا الدواء وتزايد القلق إزاء مخاطره المحتملة.
ويعتبر رأي هذه اللجنة استشاريا والقرار النهائي في الترخيص لهذا الدواء من عدمه يعود إلى وكالة الغذاء والدواء الأمريكية.
وأظهرت اختبارات العقار سابقا أنه يخفض بشكل معتدل احتمال السير الحاد للإصابات التي قد تؤدي إلى نقل المرضى للمستشفيات وكذلك إمكانية وفاة المصابين في التعامل مع السلالات “دلتا” و”مو” و”غاما”، وسط آمال من فعالية مثل هذه الأدوية كذلك لمواجهة متحورة “أوميكرون” الجديدة.
وكشفت تجارب أولية أن إدخال عقار آخر على “ديكساميثازون” الذي يستخدم لعلاج فيروس كورونا لتحضير خليط منهما، يعطي نتائج إيجابية أكثر بـ4 مرات مما يبعد مرضى “كوفيد 19” عن دخول المستشفيات.
وكان “ديكساميثازون” أول دواء أقر لعلاج “كوفيد 19” الذي يسببه فيروس كورونا، لكن خلطه مع دواء قصور القلب “سبيرونولاكتون” يعطي نتائج أفضل بكثير، بحسب دراسة جديدة.
وأجرى الدراسة نائب رئيس جامعة نيوكاسل السابق كريستوفر إدواردز، على مرضى مستشفيات في العاصمة الهندية نيودلهي.
ووجد الباحثون أن 5.4 بالمئة فقط من مرضى كورونا في المستشفيات، الذين تناولوا خليط “سبايدكس” المؤلف من العقارين، تطلبت حالاتهم علاجا في العناية المركزة، مقارنة بـ19.6 بالمئة بين أولئك الذين تناولوا “ديكساميثازون” فقط.