
طائرات حربية اسرائيلية
يجمع محللون على خطورة الأوضاع الأمنية بين لبنان و اسرائيل، إثر تغريدة لجلعاد أردان، السفير للعدو الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، أشار فيها إلى “أن الدولة اللبنانية ستكون مسؤولة عن أي تصرف يقوم به حزب اللّه ضدّ إسرائيل”.
و خلال اتصال مع “صوت بيروت انترناشونال” قال العميد ناجي ملاعب ان الساحة اللبنانية تحت تهديد حقيقي وواضح ويجب اخذ تدابير جدية بين البلدين لان الوضع الحالي لا يبشر بالخير .
و تابع ملاعب أن هدف إسرائيل من تصعيدها عبر مناورتها تكثيف الحشد الدولي ضد إيران وحلفائها وممثليها، لعرقلة في مفاوضات فيينا النووية بين أميركا وإيران.
وبحسب ملاعب فإن أول المتضررين من عقد اتفاق في فيينا هي اسرائيل، وعليه تسعى بتصعيدها أن تجبر أميركا على التعديل في الملف النووي، بما يخص الاسلحة الايرانية والطائرات المسيرة كما الصواريخ الباليستية، واهمها نشاط حزب الله، أي نشاط إيران في المنطقة وفي طليعتها لبنان.
واكد ملاعب ان هذا التوقيت للرسالة له ابعاد حقيقية ليست كما سبق، مناشدا الامم المتحدة ببعث رسالة للعدو الصهيوني اهمها التأكيد على مضمون الاتفاقية اللبنانية الاسرائيلية التى تعتد بالسلام بين البلدين.
و ختم ملاعب ان حرب لبنان الثالثة مسألة وقت فحسب، والدولة اللبنانية تتخبط ما بعد الانهيار، مثلها مثل جميع الدول التي تستولي عليها إيران، والمواطنون اللبنانيون يدفعون الثمن، حيث يسرح ويمرح حزب الله بغطاء المقاومة، فإلى متى ؟!