
النائب فؤاد مخزومي
تساءل النائب فؤاد مخزومي عن ماهية الوعود المعطاة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي للفرنسيين حتّى اتوا به رئيسا للحكومة.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود، عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “لا اعتذر من ميقاتي على مهاجمتي اياه قبل توجهه الى روما.. هذه الحكومة هي التي يجب ان تعتذر من الشعب اللبناني”.
وتابع: “كنت اتوقع ان يدعو ميقاتي مجلس الوزراء للانعقاد بعد اسوأ أزمة دبلوماسية يمرّ فيها لبنان.. ميقاتي اثبت انه يأخذ تعليماته من الثنائي الشيعي ومن حزب الله وهذه هي المشكلة”.
واعتبر ان “مشكلتنا مع حزب الله انه خطف البلد واخذنا الى مكان لا نقبل به”.
وانتقد اداء ميقاتي، قائلا: “كنت لأطلب وفيق صفا الى التحقيق لو كنت مكان نجيب ميقاتي. مدعي عام التمييز السني معيّن من رئيس الحكومة.. الا يخسر الرئيس اتصالا يطلب فيه التحقيق مع صفا؟”.
ورأى ان “حزب الله الى تراجع وضعف والاتفاق الفرنسي الايراني قال لحزب الله “مشيلنا ياها” فاستقال قرداحي”.
وسأل: “بماذا وعد ميقاتي الفرنسيين من عقود حتّى ساعدوه لتشكيل حكومة؟ اي وعود في الكهرباء والمرفأ وغيره؟”.
وقال: “ميقاتي طرح مشروع كهرباء مع الفرنسيين يقوم على شركة من 30 شخصا لانتاج كهرباء بحصرية وبيعها الى الدولة فيما التحصيل على الدولة علما ان التحصيل جزء من المشكلة.
واضاف: “توتال طالبت بعقدين اضافيين في التنقيب”.
واشار مخزومي الى أن “وزارة الخارجية السعودية في بيانها ادرجت كلّ البنود التي رفض ميقاتي القول انه سمعها.. ففي البيان احالة الى تطبيق القرارات الدولية”.
وقال: “احمل ميقاتي مسؤولية التعطيل لأنه لا يدعو الى جلسة للحكومة”.
وفي موضوع مشروع قانون الكابيتا كونترول بالصيغة المطروحة اليوم، قال: “الكابيتال كونترول وفق هذا المشروع اكبر جريمة يمكن ان ترتكب بحق اللبنانيين وان اقر تكون جلسة عار وان عرض على هذا الشكل سنقف مع الناس ضدّ المشروع”.
وتابع: “مشروع الكابيتال كونترول مدسوس من حزب المصارف في مجلس النواب ليمرروه لميقاتي وسيحاولون تمريره الثلاثاء في مجلس النواب”.
واضاف: “النواب قالوا للنائب نقولا نحاس انت كنت عراب مشروع قانون الكابيتال كونترول وقّعه.. فلم يوقّعه.. ما من احد تبنّى المشروع بعد”.
وفي سياق آخر، اشار الى ان “ايران اعطت اموالا واسلحة لحزب الله وسمحلت له ان يهرّب عبر الحدود والمرفأ بالمقابل السعودية ساعدت كلّ اللبنانيين لعشرات السنوات”.
واعتبر ان “الحلف الرباعي هو الذي ذبح اتفاق الطائف”.
وتابع: “9 نواب كافيين ليخسر حزب الله الاكثرية وحزب الله لن يتجرّأ على ان يقوم بـ7 أيار جديد”.
وأضاف: “يوم يقوم حزب الله بـ7 ايار جديد.. المصرفان الوحيدان اللذان لا يزالان يرسلان الدولار للبنان سيتوقفان عن ذلك وعندما تبدأ العقوبات على حلفاء الحزب سيعرف حزب الله ان لديه مشكلة حقيقية”.
وقال:: “نأمل الا يتمّ تمرير الكابيتال كونترول من خارج الجدول في مقايضة مع قضية تحقيقات المرفأ”.
وبالعودة الى ملف الحكومة، قال: “الميثاقية تحصل عند تشكيل الحكومة وعدم حضور الوزراء لا يعني عدم الميثاقية ولكن ميقاتي لن يتجرّأ لدعوة المجلس.. هذه الحكومة ليست حكومة انقاذ بل حكومة اتت لحماية حلفاء ميقاتي”.
وشدد مخزومي على انه لن يرضى بتسوية في تحقيق انفجار المرفأ ثائلا: “نحن مستعدون لأخذ الامر الى المحاكم الدولية “.
واشار الى ان “ميقاتي يقول ان المسؤولية 100% على الدولة اي انه يعفى المصارف وان الطريقة الوحيدة لارجاع اموال المودعين هي بيع اصول الدولة”.
وردا على سؤال حول اداء حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وعدمم تسليمه الداتا لالفاريس، انتقد مخزومي اداء ميقاتي في مقابل ذلك، وسأل: “لو رفيق الحريري كان لا يزال حيّا هل كان ليسمح لرياض سلامة ان يتصرّف بهذه الطريقة؟ “.
وتابع: “نريد التدقيق الجنائي لنعرف من سرق البلد وبالحدّ الادنى يجب ان نعيد الـ50 مليار دولار الى الناس “حتّى تعيش” “.
ورأى ان “هذه الطبقة عاشت على الفساد والشاهد على الفساد فاسد والجميع مسؤول عمّا وصلنا اليه”.
وفي موضوع الانتخابات، قال: “سنشكل في بيروت لائحة كاملة تضمّ من هم مؤمنون بمواجهة هذه الطبقة الفاسدة.. وندرس العمل خارج بيروت. وعبر الحديث عن “خارج بيروت” اتحدث عن طرابلس والبقاع الغربي وعكار وغيرها اي المناطق التي تعمل فيها مؤسسة مخزومي”.
وتوقّع ان يشكل كتلة تصل الى 5 نواب.
وقال: “في الـ2018 تحدّيتهم جميعا ولم يستطيعوا ان يسقطوني”.
وتابع: “من المبكر اعلان اسماء المرشحين ولكن الاكيد ان لا اسماء من المنظومة معنا قطعا “.
واضاف: ” بتّ اشكّ في اجراء الانتخابات.. وإن تمّ تمرير قانون ال6 نواب في الخارج مقابل مقايضة في ملف التحقيق فهذه المقايضة جريمة بحق اللبنانيين واهلنا المغتربين”.