
منظمة الصحة العالمية
قالت منظمة الصحة العالمية إنه “ليس هناك أي مبرر” للتشكيك بفعالية اللقاحات المتوفرة حاليا ضد كورونا في الحماية من متحور “أوميكرون” الذي تم اكتشافه في جنوب إفريقيا.
وقال مايكل راين، المسؤول عن الحالات الطارئة في منظمة الصحّة العالمية، في مقابلة مع وكالة فرانس برس: “لدينا لقاحات عالية الفعالية أثبتت فعاليتها ضد جميع المتحورات حتى الآن، من حيث شدة المرض والاستشفاء، وليس هناك أي سبب للتفكير بأن الأمر لن يكون كذلك مع أوميكرون”.
وشدد في الوقت نفسه على الحاجة لإجراء مزيد من الأبحاث في هذا الشأن.
وأضاف أن “السلوك العام (لمتحور أوميكرون) الذي نلاحظه حتى الآن لا يظهر أي زيادة في الخطورة. في الواقع، فإن بعض الأماكن في إفريقيا الجنوبية تبلغ عن أعراض أخف بالمقارنة مع تلك التي تسببها نسخ متحورة سابقة من الفيروس”.
ورصد متحور “أوميكرون” للمرة الأولى في جنوب إفريقيا، ثم انتشر في حوالي 57 دولة حول العالم.
وأطلقت منظمة الصحة العالمية اسم “أوميكرون” على أحدث متحورات “كوفيد-19″، والذي ظهر لأول مرة في جنوب إفريقيا ووصل الآن إلى أكثر من 20 دولة، وفي جميع القارات.
قالت طبيبة من جنوب إفريقيا إنها عالجت نحو 30 حالة من “أوميكرون” ولم تظهر سوى “أعراض خفيفة” على هؤلاء المرضى.
وحذر المجتمع العلمي من استخلاص استنتاجات بناء على هذه الشهادة لأن المرضى كانوا في الغالب من الشباب وأقل عرضة للإصابة بـ”كوفيد-19″ الحاد.
وحتى الآن، فإن جميع الحالات المكتشفة في أوروبا “إما دون أعراض أو مصحوبة بأعراض خفيفة”، وفقا للمركز الأوروبي لمكافحة الأمراض.
وهذا لا يعني أن “أوميكرون” لن يسبب حالات “كوفيد-19” خطيرة، لكنه يترك الباب مفتوحا لفرضية متفائلة نادرة.
وغرد عالم الفيروسات الفرنسي برونو كانار عبر “تويتر”: “إذا كان أوميكرون شديد العدوى ولكنه لا يسبب كوفيد-19 شديدا (ولا يملأ أسرّة المستشفيات)، فقد يمنح مناعة جماعية ويساهم في تحويل SARS-CoV-2 إلى فيروس موسمي حميد، ما سيساعد في إنهاء الأزمة”.
لكنه أضاف أن مثل هذا السيناريو سيكون “ضربة حظ”.