
جون كينيدي
رفعت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الأربعاء، السرية عن السجلات المتعلقة باغتيال الرئيس الراحل جون كينيدي عام 1963، ونشرتها إلى العامة للاطلاع عليها.
ونشر الأرشيف الوطني الأمريكي ما يقرب من 1500 وثيقة، بينما لا يزال هناك أكثر من 10000 وثيقة أخرى إما محجوبة بالكامل أو منشورة بطريقة منقحة.
وتأتي الدفعة الأخيرة من الوثائق، بعد أن قام بايدن في أكتوبر بتأجيل إصدارها حتى هذا الشهر، مما منح الوكالات الفيدرالية مزيدا من الوقت لمراجعة الوثائق. كما حدد بايدن ديسمبر 2022، كموعد نهائي لمراجعة الوثائق المتبقية وإصدارها.
وقالت إدارة المحفوظات الوطنية إنها ووكالات أخرى “ستجري مراجعة مكثفة” للتنقيحات عبر أكثر من 14000 وثيقة محجوبة “لضمان قيام حكومة الولايات المتحدة بتطبيق الشفافية”.
والإفراج عن هذه الوثائق قد يساعد في استعادة الثقة في أداء الحكومة، بالنظر إلى أن استطلاعات الرأي أظهرت منذ فترة طويلة أن غالبية الأمريكيين لا يصدقون النتيجة الرسمية للتحقيق الذي خلص إلى أن كينيدي قتل على يد رجل واحد، وهو لي هارفي أوزوالد، وأنه تصرف بمفرده.