الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دعوات أمريكية إلى استخدام القوة العسكرية ضد إيران

دعت مجموعة من كبار المسؤولين الأميركيين السابقين، الرئيس جو بايدن، على ترتيب مناورات عسكرية رفيعة المستوى أو إجراءات أخرى لبث الخوف والضغط على إيران، بعد انتهاء الجولة السابعة للمفاوضات النووية.

في بيان مشترك أطلقه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أيد المسؤولون السابقون النهج الدبلوماسي، لكنهم أشاروا إلى أن إيران واصلت تكثيف تخصيب اليورانيوم في انتهاك للاتفاق النووي لعام 2015، الذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب في 2018.

وشددوا على أهمية أن “تتخذ إدارة بايدن خطوات تقود إيران إلى الاعتقاد بأن الاستمرار في سلوكها الحالي ورفض قرار دبلوماسي معقول سيعرض بنيتها التحتية النووية بالكامل للخطر، وهي بنية تم بناؤها بشق الأنفس على مدى العقود الثلاثة الماضية”.

وأشاروا إلى أن هذه الخطوات “قد تشمل تنظيم تدريبات عسكرية رفيعة المستوى من قبل القيادة المركزية الأميركية بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء، والتي تحاكي الهجمات على أهداف إيرانية”.

وطالبوا بتزويد حلفاء واشنطن وكذلك المنشآت والأصول الأميركية في المنطقة بقدرات دفاعية معززة لمواجهة أي إجراءات انتقامية قد تنفذها طهران.

من الموقعين على البيان، وزير الدفاع الأميركي السابق ليون بانيتا، والجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس، وكيلة وزارة الدفاع السابقة ميشيل فلورنوي.

وأشاروا في بيانهم إلى أنهم لا يحثون إدارة بايدن على تهديد “تغيير النظام”، وقالوا “الأمر لا يتعلق بتوجيه العداء ضد الشعب الإيراني. بل نحن نحث حكومة الولايات المتحدة على تقديم الدعم الإنساني، بما في ذلك لقاحات كورونا والمساعدات الطبية الأخرى”.

وقالوا: “بدون إقناع إيران بأنها ستعاني من عواقب وخيمة إذا بقيت على مسارها الحالي، ليس هناك سبب وجيه للأمل في نجاح الدبلوماسية”.

وأضافوا “من أجل جهودنا الدبلوماسية لحل هذه الأزمة، نعتقد أنه من الضروري استعادة مخاوف إيران من أن مسارها النووي الحالي سيؤدي إلى استخدام القوة ضدها من قبل الولايات المتحدة”.

واختتم المفاوضون الأوروبيون مع نظرائهم من إيران والصين وروسيا الجولة السابعة من المفاوضات بعد أيام عديدة من المحادثات المكثفة، ولم يحدّدوا موعدا للجلسة المقبلة التي يأملون أن تعقد قبل نهاية السنة.