الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لا نتائج ملموسة.. تعثر جهود الوساطة المصرية بين غزة وإسرائيل

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بفشل جهود الوساطة المصرية بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية في ملفي التهدئة وصفقة تبادل أسرى، فيما أشارت فصائل فلسطينية إلى أن أي مواجهة مع إسرائيل مرتبطة بالسلوك الإسرائيلي.

“نقطة اختبار ” بين غزة وإسرائيل

أكد الصحفي الإسرائيلي “أمير بوخبوط” عصر يوم الثلاثاء، إنّ هذه الأيام متوترة بين حماس وإسرائيل، ونهاية الأسبوع المقبل هي نقطة اختبار لهما.

وأضاف بوخبوط في تغريدة له عبر تويتر، إنّ هناك انفجار آخر في المفاوضات بين حماس وإسرائيل، حيثُ حاولت مصادر في الجيش الإسرائيلي بموافقة المستوى السياسي المبادرة مع حماس للترويج للتسوية وقضية الأسرى والمفقودين بوساطة مصرية.

وشدد، باءت هذه المساعي بالفشل كلياً، فيما بعثت حماس برسالة تهديد إلى إسرائيل مفادها أنها لن تقف مكتوفة الأيدي ما لم تبدأ عملية واقتراح متجددان.

وكثفت الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة اتصالاتها خلال الساعات الأخيرة، وأطلقت مشاورات داخلية من أجل الاستعداد لجولة تصعيد جديدة، في ظل تعثر جهود الوساطة لتثبيت التهدئة والتوتر الذي تشهده السجون الإسرائيلية.

لا نتائج ملموسة

وقال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن ”الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بحالة انعقاد مستمرة لمتابعة تطورات الأحداث في غزة والضفة الغربية والسجون الإسرائيلية“، مؤكدا أن ”الفصائل ستتخذ القرار المناسب لوقف الاعتداءات الإسرائيلية“.

وقبل عدة أيام، زار وفد أمني مصري قطاع غزة، والتقى قيادات من حركتي حماس والجهاد الإسلامي بالإضافة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فيما غادر الوفد غزة أمس الإثنين، دون الإعلان عن أي نتائج بشأن الزيارة.

وقال رضوان: ”لا نتائج ملموسة حتى اللحظة بشأن المباحثات المصرية مع حماس والفصائل في غزة؛ لكننا لن نخضع للابتزاز الإسرائيلي، ولن نقبل بربط صفقة تبادل الأسرى بملف التهدئة وإعمار غزة“، في إشارة منه إلى فشل جهود الوساطة المصرية بين حركته وإسرائيل.

وأضاف: ”أكدنا للوسيط المصري ضرورة إعادة الإعمار وفك الحصار عن قطاع غزة، وأن الفصائل الفلسطينية لن تصمت طويلا حال استمرار الحصار والعدوان على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس“.

وأكمل رضوان: ”طالبنا المصريين بضرورة وقف السلطات الإسرائيلية ممارساتها ضد الأسرى والأسيرات، وأكدنا لهم أن الأسرى خط أحمر وصاعق التفجير الذي قد يؤدي إلى مواجهة جديدة مع إسرائيل“، وفق تعبيره.

واستكمل: ”نحذر الاحتلال الإسرائيلي من مغبة الاستمرار في عدوانه على الأسرى والأسيرات في سجونه، كما نحمله المسؤولية عن سلامة قيادة الحركة الأسيرة وجميع الأسرى والأسيرات“.