
أنطونيو غوتيريش ونجيب ميقاتي
اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنه يجب ألا تكون الجماعات المتطرفة؛ شيعية كانت أم سنية، بديلة عن الدولة اللبنانية.
ووصف غوتيريش، في حديث لـ”الشرق الأوسط”، الوضع الراهن في لبنان بأنه محزن و”يفطر القلب”، داعيا الزعماء السياسيين لهذا البلد إلى أن يتحدوا للقيام بـ”إصلاحات جوهرية”.
ورأى أن “لبنان يحتاج إلى إصلاحات عميقة، وأن يكون بلدا بلا فساد”، وطالب بتحول “حزب الله” إلى حزب سياسي مثل سواه من القوى السياسية في البلاد.
وأكد غوتيريش أن الجيش اللبناني “يحتاج إلى استثمارات ضخمة في العتاد والمعدات المتطورة”، مشددا على “ضرورة التمكن من حل المشكلات المتعلقة بكامل الخط الأزرق (عند الحدود الجنوبية مع إسرائيل)، وغيرها من الحجج الصغيرة، فضلا عن عدم السماح للجماعات المتطرفة شيعية كانت أم سنية، بأن تكون بديلة للدولة”.
وناشد دول الخليج أن “تكون جزءا من إنعاش لبنان”، معتبرا أن “لبنان يحتاج إلى عقد اجتماعي جديد يسمح بإعادة بناء الطبقة الوسطى التي جرى القضاء عليها”.
من جهة اخرى عبر غوتيريش عن «قلق بالغ» من أن سوريا تعيش “وضع اللاحرب واللاسلم” بوجود كثير من الميليشيات و4 جيوش أجنبية، لافتاً إلى أن وساطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، هي “الجهد الجدي الوحيد” الذي يُبذل للتغلب على المأزق الحالي والتخلص من كل القوات الأجنبية المنتشرة في سوريا.