
الكرملين
بعد التجربة الصاروخية الفريدة من نوعها التي أعلنت عنها روسيا، خلال إطلاق صاروخ “تسيركون” الفرط صوتي، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن موسكو تأمل في أن يجعل ذلك نداءات موسكو الأمنية أكثر إلحاحا.
وقال بيسكوف على الهواء في قناة “روسيا 1″، اليوم الأحد: “نأمل أن تصبح الملاحظات أكثر إقناعًا بهذه الطريقة”.
هذا وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الجمعة، نجاح تجربة إطلاق مجموعة من صواريخ “تسيركون” الفرط صوتية.
وقال بوتين: “الليلة، أو بالأحرى في الصباح، تم إطلاق صاروخ “تسيركون” الفرط صوتي، هذا هو أحدث صاروخ لدينا، يعمل على كل من الأهداف البحرية والبحرية والأرضية”.
وأضاف بوتين في اجتماع مشترك لمجلس الدولة ومجلس العلوم والتعليم: “تم إجراء الاختبارات بنجاح وبدون أخطاء، إن هذا حدث عظيم في البلاد وخطوة مهمة في زيادة أمن روسيا وزيادة قدرتها الدفاعية”.
وتابع: “أشكر الجميع على هذه النتيجة وأوجه لجميع المطورين والمصممين والمهندسين والعاملين وجميع المشاركين في هذا العمل أصدق عبارات الامتنان”.
وفي وقت سابق، نشرت وزارت الدفاع الروسية مقطع فيديو لتجربة ناجحة فردية للصاروخ.
يذكر أن “تسيركون” هو أول صاروخ روسي، مجنح وفرط صوتي، قادر على القيام برحلة إيرودينامية طويلة المدى مع القيام بمناورة في الطبقات الكثيفة من الغلاف الجوي، باستخدام قوة الدفع لمحركه الخاص على طول مسافة التحليق بأسرها.
تصل السرعة القصوى للصاروخ إلى 9 “ماخ” (تسع سرعة الصوت)، نحو 2.65 كم/ ثانية على ارتفاع 20 كيلومتر، أي أكثر من 10 آلاف كيلومتر في الساعة، ويبلغ مداه الأقصى نحو 1000 كيلومتر، وهو قادر على ضرب الأهداف الموجودة على سطح الماء وعلى البر بالفاعلية نفسها.