الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حبة دواء تقلل من خطر الموت لمرضى سرطان البروستات

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

يتم النظر في علاج ثوري يمكن أن يقلل من خطر وفيات سرطان البروستات إلى النصف من قبل هيئة الخدمات الصحية الوطنية في انجلترا.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه ..

يُستخدم الأبيراتيرون، والذي يؤخذ على شكل أقراص، بالفعل كنوع من العلاج الهرموني للرجال المصابين بسرطان البروستات الذي انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وهو يعمل عن طريق وقف إنتاج هرمون التستوستيرون، مما يساعد على إبقاء المرض تحت السيطرة.

ولكن الآن وجدت دراسة أنّ العلاج فعال لدى المرضى الذين يعانون من سرطان البروستات المتقدم والذي لم ينتشر بعد.

يمكن أن يقلل من خطر الوفاة لدى هؤلاء المرضى الذين يعانون من المرض في مرحلة مبكرة بنسبة 50 في المائة، ويجري الآن النظر في استخدامه من قبل هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا.

إنّ الدراسة التي نشرت في مجلة لانسيت، هي جزء من تجربة تابعت المرضى على مدى ست سنوات وقادها فريق في كلية لندن الجامعية ومعهد أبحاث السرطان.

تم تسجيل ما مجموعه 1,974 مريضاً خلال قسمين من التجربة، تم إعطاء 988 منهم العلاج التقليدي الحالي بينما تم إعطاء الباقين هذا العلاج جنباً إلى جنب مع أبيراتيرون.

كما تم إعطاء حوالي نصف من هم في مجموعة أبيراتيرون علاجاً هرمونياً آخر يسمى إنزالوتاميد.

بعد ست سنوات من المراقبة، وجد الباحثون أنّ إضافة الأبيراتيرون، سواء بمفرده أو جنباً إلى جنب مع إنزالوتاميد، أدى إلى تحسين البقاء على قيد الحياة وتقليل فرصة انتشار السرطان.

توفي حوالي 7 في المئة من الرجال على أبيراتيرون من سرطان البروستات خلال فترة المتابعة، مقارنة مع 15 في المئة من أولئك الذين يتلقون الرعاية التقليدية.

أولئك الذين كان لديهم مزيج من كل من الأدوية الهرمونية سجلوا نتائج مماثلة، ولكن مع زيادة في الآثار الجانبية.
ويقول العلماء أنّ هذه النتائج تشير إلى أنّ استخدام أبيراتيرون لعلاج سرطان البروستات في مرحلة مبكرة يمكن أن يطيل العمر ويمنع انتشار السرطان.

يتم تشخيص أكثر من 52000 رجلاً بسرطان البروستات كل عام في المملكة المتحدة، ويعتبر حوالي 22000 مريض في خطر كبير لانتشار السرطان.

يتضمن العلاج التقليدي الحالي لأولئك الذين لم ينتشر سرطانهم بعد العلاج بالهرمونات مع أو بدون العلاج الكيميائي، وغالباً ما يقترن بالعلاج الإشعاعي.

ويأمل الباحثون ان تقوم الوكالة الدولية للطاقة الصحية والمعهد الوطني للصحة ورعاية التميز (NICE) بنشر قريباً توجيهات محدثة استناداً إلى النتائج التي توصلوا إليها.

وقال رئيس الدراسة المشارك البروفيسور نيك جيمس: “حالياً، يتم إعطاء أبيراتيرون فقط للمرضى الذين يعانون من حالات سرطان البروستات المتقدمة جداً.”

“إنّ أحدث النتائج التي توصلنا إليها هي الأولى التي تُظهر أنّ الدواء يمكن أن يفيد أيضاً الرجال الذين يكون سرطانهم في مرحلة مبكرة، عبر تحسين فرصة البقاء على قيد الحياة وتقليل من فرصة تقدم المرض.”

“الخطوة التالية هي أن يقوم NICE بتنفيذ النتائج التي توصلنا إليها، بحيث يمكن للرجال الاستفادة من أبيراتيرون قبل انتشار السرطان.”