حرب باردة مدمرة ومتحورات جديدة.. أبرز توقعات المجلس الأطلسي في 2022
28 - ديسمبر - 2021 آخر تحديث:
28 - ديسمبر - 2021 7:14 مساءً

توقعات باضطرابات عالمية في العام 2022
حمل العام المنصر 2021 الكثير من التحديات والأزمات السياسة والعسكرية والصحية على صعيد العالم اجمع، بدءاً من متحورات كورونا الجديدة، مروراً بأزمة قطاع الطاقة وارتفاع أسعار النفط، وصولاً إلى الأزمة السياسية والعسكرية بين أميركا ودول الناتو من جهة وبين روسيا من جهة أخرى.
فما الذي سيحققه عام 2022؟
وفي أحدث تقارير المجلس الأطلسي، وهو مؤسسة بحثية دولية مرموقة، فقد تم تحديد أهم 12 خطرًا وفرصًا في عام 2022 للعالم من منظور أميركي بطلب من الأجهزة الأمنية الأميركية وهي كالتالي:
- يؤدي الافتقار إلى لقاح كورونا في البلدان النامية إلى ظهور أنواع جديدة من المتحورات من المحتمل أن تكون أكثر عدوى وفتاكة وتؤذي اقتصاد العالم.
- فشل المساعي الغربية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني واحتمالية شن إسرائيل وأميركا عملا عسكريا ضد المنشآت النووية، إلا أنه حذر من رد فعل عنيف من قبل إيران، وقد تتحول إلى معركة شاملة تؤثر على الشرق الأوسط.
- مهاجمة روسيا أوكرانيا في ظل حشود عسكرية بين الجانبين وارتفاع مستوى التوتر.
- ترنح اقتصاد الصين، وهو ما سيؤدي إلى اضطرابات عالمية، فرغم كل المخاوف من صعود الصين إلا أن ضعفها قد يشكل الخطر الأكبر.
- تسلط حملة الرئيس شي جين بينغ القمعية على قطاع التكنولوجيا والآن على قطاع العقارات الذي يمثل حوالي 29% من الاقتصاد الصيني، الضوء على هشاشة النظام الاقتصادي في البلاد.
- القلق من نقص الطاقة، والانحدار الديموغرافي وتراجع النمو والإنتاجية، والديون قد تشكل علامات على اضطرابات مقبلة.
- انهيار أفغانستان أمر مرجح بشكل كبير بسبب الأزمة الإنسانية، وستعاني أميركا كثيرا من عواقب هذا الانهيار.
- تعاني البلدان النامية من مشاكل اقتصادية أكثر حدة تدفعها لعدم الاستقرار السياسي.
- توقعات بأن يتخطى برميل النفط 100 دولار للبرميل، وفشل العالم في تحقيق أهدافه المناخية.
- نشوب حرب باردة مع الصين لكنها صعبة وذات نتائج مدمرة نظرا لتشعب اقتصاد الصين وارتباطه بمعظم دول العالم على عكس الاتحاد السوفييتي.
- ازدياد في انعدام الأمن الغذائي في العالم مدفوعًا بكوفيد-19، وتغير المناخ، والصراعات، كما أن المزيد من الدول سوف تنزلق من حالتها الهشة الحالية وتتحول إلى دول فاشلة.
- تراجع الديمقراطية الأميركية، حيث يتشكل العام المقبل ليكون عامًا تتآكل فيه الديمقراطية الأميركية بشكل كبير.
وفيما يتعلق بالفرص المحتملة العام المقبل، توقع التقرير أن يقوم أعضاء منظمة التجارة العالمية بإجراء الإصلاحات اللازمة، كما توقع أن يطور الباحثون لقاحًا عالميًا ضد جميع فيروسات كورونا.
وتتعاون القوى العالمية على معايير وأنظمة جديدة للذكاء الاصطناعي. كما أشار التقرير إلى إمكانية مساعدة الولايات المتحدة في تجنب أزمة في أوكرانيا.
بالإضافة إلى توقع حدوث انفراجة ما بين الصين والولايات المتحدة وهي احتمالية ضئيلة.
كما توقع التقرير إمكانية إطلاق الولايات المتحدة اتفاقية التجارة الرقمية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، ومن الممكن أن تبدأ الولايات المتحدة والصين وروسيا التعاون في الفضاء، كما أن هناك احتمالية ضئيلة أن يبرم الكونغرس صفقة إصلاح الهجرة.