
لقاء سيدة الجبل- ارشيفية
أوضح لقاء سيدة الجبل أننا “ندخل السنة الجديدة من عمر الانهيار الذي أفقر الناس وبدأ قبل عامين وتفاقم مع انفجار المرفأ وانهيار القطاعات الانتاجية واحدا تلو الآخر، فيما “التيار العوني” يهادن “حزب الله” للحصول على دعمه، ويعادي الرئيس نبيه بري بحجة الفساد بهدف التحشيد الانتخابي، وهو يتوسل صداقة بشار الأسد متجها نحو مشرقية من طبيعة إيرانية تزيد تصدعات لبنان ولا تجيب عن أسئلة اللبنانيين السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.
أكد اللقاء في بيان أن لبنان يقف أمام ناصيتين سياسيتين: الأولى تعتبر أن الانتخابات المُزمعة لحظة تغيير استثنائية، أما الثانية فتنتظر تسويات الخارج والترسيم السياسي القائم على مستوى المنطقة، فيما الحل الحقيقي يبدأ بتحرير لبنان من الاحتلال الإيراني”.
ورأى ان “ما يزيد قلق اللبنانيين هو إعلان رئيس الجمهورية عن عجزه وتسليم ميليشيا “حزب الله” إدارة الدولة وتبعه الوزير جبران باسيل. لذلك فإن “لقاء سيدة الجبل” يعتبر أن أمام الرئيس ميشال عون حلاً من إثنين: إما الخضوع لمطلب “حزب الله” المتمثل بإقصاء (المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت) القاضي طارق بيطار، وبالتالي وقف الشكوى أمامنا، أو الاستقالة الفورية”.
وأعلن “اللقاء” انه “يساهم الى جانب شخصيات، مقيمة في لبنان والخارج، في إطلاق المجلس الوطني لرفع الاحتلال الايراني عن لبنان”.
كلام “لقاء سيدة الجبل” جاء عقب اجتماعه الدوري إلكترونياً بمشاركة أنطوان قسيس، أحمد فتفت، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، إدمون رباط، أنطوان اندراوس، أمين محمد بشير، بهجت سلامة، بيار عقل، توفيق كسبار، جان قلام، جورج كلاس، جوزف كرم، حسن عبود، خليل طوبيا، رالف غضبان، ربى كباره، رودي نوفل، سناء الجاك، سامي شمعون، سوزي زيادة، سيرج بو غاريوس، سعد كيوان، طوني حبيب، طوني خواجا، طوبيا عطاالله، غسان مغبغب، فارس سعيد، فضيل حمود، فيروز جودية، فتحي اليافي، فادي أنطوان كرم، لينا التنر، ماريو زكور، منى فياض، ماجدة الحاج، ماجد كرم، مياد حيدر، ندى صالح عنيد، نبيل يزبك، نيللي قنديل، نورما رزق، وعطاالله وهبة.