الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ريفي: شمال لبنان كان وما زال عصيّاً على التغلغل الإيراني والاستسلام لمحوره

أكد اللواء أشرف ريفي أنه كلما شعر محور إيران والإرهاب والجريمة وأداته في لبنان “حزب الله” بانكشاف تطرفهم ومشروعهم التخريبي، يبدؤون بتوجيه الاتهامات وفبركة الشائعات لإبعاد الأنظار عن ممارساتهم المدمرة لمؤسسات الدولة ومصالح اللبنانيين في الداخل والخارج. ومصطلحات الاتهام جاهزة بحق كل من يعارض سياسات وممارسات هذا المحور التخريبي، المسيحيون عملاء، وأهل السُّنة متطرفون متشددون والشيعة الأحرار وأصحاب الرأي الحر، يطلَق عليهم وصف شيعة السفارات.

وقال ريفي في بيان: “مجدداً بدأت أبواق وأقلام محور الممانعة العمل على شيطنة مدينة طرابلس وشمال لبنان، من خلال توجيه الاتهامات لأهلنا في تلك المنطقة بتأمين بيئة حاضنة للتطرف. بعدما بدأت هذه الأبواق بالترويج أن عدداً كبيراً من شباب الشمال قد توجّه عبر الحدود الشمالية مع سوريا للالتحاق بالتنظيم الإرهابي “داعش” في شرق سوريا وشمال العراق”.

ولفت إلى أنه من السخرية البالغة، أن يقوم بالاتهام من يعمل لمصلحة إيران وسفارتها في لبنان غيره بالعمالة والخيانة.

وأضاف: “أن من السخافة بمكان أن يظن “حزب الله” أن المواطن اللبناني قد نسي من قام بتامين الباصات المكيّفة للعناصر المتطرفة للخروج من جرود جبال لبنان الشرقية خوفاً من اعتقالهم وافتضاح من يقف خلفهم ويدعمهم، بعد أن حسم الجيش اللبناني البطل معركة الجرود لصالح لبنان وشعبه”.

وشدد على أن التطرف له وصفٌ واحد وهدفٌ أوحد، وهو تدمير الوطن ومصالح شعبه وهذا ما نجح “حزب الله” كما “داعش” في ممارسته.

وتابع: “يتساءل اللبنانيون عن مغزى وهدف وتوقيت نشر هذه الشائعات المفبركة عن شمال لبنان، خاصةً في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي يمر بها لبنان من تعطيل “حزب الله” لعمل مجلس الوزراء والضغط على القضاء اللبناني، لوقف التحقيق في جريمة المرفأ البالغة البشاعة”.

وأردف: “يتساءل كل لبناني غيور، لماذا لم يعترض النظام السوري وميليشيات إيران الحاكمة في سوريا طريق هذه المجموعات واعتقالها؟ إلا إذا كانت قوى هذا المحور تقوم بالتحريض على الشمال وأهله لتنفيذ أمرٍ ما؟”.

ورأى ريفي أن شمال لبنان كان وما زال عصيّاً على التغلغل الإيراني والاستسلام لمحور إيران وسوريا، كما هو أيضاً أمين على حفظ التنوع وحماية السلم الأهلي ورعاية العيش المشترك، رغم كل الحملات الترهيبية التي تُشن ضده، ورغم كل الإشاعات التي تُطلق بحق أبناء الشمال.

وقال: “سيبقى أهلنا في الشمال على مسارهم الوطني وحماية الوطن بالتعاون مع الجيش اللبناني الوطني وكافة الأجهزة الأمنية التي تحمي لبنان الوطن والشعب”.

وتابع: “الإرهابي والعميل هو من يحرق وطنه وأهله لمصلحة دولة أو نظامٍ آخر، والإرهابي هو من يقتل شركاءه في الوطن تنفيذاً لمشروعٍ يخدم نظاماً شمولياً دكتاتورياً، التكفيري هو من يتهم الآخرين بالتكفير، وهو من يرفع شعارات مذهبية دينية مستفزة لبعض مواطنيه”.