
وجدت دراسة أنّ الشعور بالقلق يمكن أن يجعلك أكثر عرضة للاعتقاد بأنّ شخصاً ما غاضب منك عندما لا يكون كذلك.
وجاء في مقال ترجمه “صوت بيروت إنترناشونال”: ترتفع مستويات التوتر في مناسبات مثل مقابلة عمل أو إلقاء خطاب عام أو مقابلة شخص ما لأول مرة.
إذا كنت تعتقد أنّ الناس لا يستمتعون برفقتك، أو يظهرون قليلاً من الاهتمام، فقد يجعلك ذلك أكثر قلقاً.
درس باحثون من جامعة بريستول 48 مشاركاً، نصفهم كان لديهم ميل متزايد للقلق. كان أولئك أكثر عرضة لسوء قراءة تعابير الوجه، معتقدين أنّ الوجوه كانت غاضبة، بحسب تقارير مجلة الجمعية الملكية.
وقال الباحثون أنّ القلق قد يؤثر على كيفية معالجة أدمغتنا للتهديد. وكتبوا:” إنّ إدراك الغضب بدلا من السعادة، وهو التفكير في أنّ شخصاً ما عاقد الحاجبين أو يحدق، قد يثير مشاعر خاطئة، يحتمل أن تضر العلاقات. إنّ إساءة تفسير الإشارات الاجتماعية، يمكن أن يكون لها عواقب عاطفية واجتماعية سلبية”.
وقال الباحثون، بقيادة الدكتورة مادي داير، إنّ القلق قد يكون له تأثير على كيفية معالجة أدمغتنا للتهديد، وهو ما يمكن أن يفسر جزئياً نتائجهم.
وأضافوا أنّ النتائج يمكن أن يكون لها آثار في المواقف العصيبة مثل مقابلات العمل.
يمكن للعديد من المواقف الاجتماعية التي تنطوي على معالجة مشاعر الوجه أن تثير حالة من القلق لكثير من الناس، مثل التحدث أمام الجمهور والمقابلات.
وأضاف الباحثون: “على سبيل المثال، إدراك الغضب بدلاً من السعادة، من خلال التفكير في أنّ شخص ما عابس أو يحدق، أو الفشل في اكتشاف السعادة في الوجوه المحايدة أو الغامضة، يمكن أن يشير إلى الرفض أو عدم الاهتمام ويؤدي إلى مشاعر وعواطف سلبية لدى المراقب”.
“قد يؤدي ذلك إلى ردود فعل غير مناسبة أو ضعيفة أثناء التفاعلات الاجتماعية أو تجنب السلوك، مما قد يثير ردود فعل سلبية من الآخرين، مما قد يؤثر على الارتباطات والعلاقات”.