
طارق البيطار
أنهى قلم محكمة التمييز المدنية، تبليغاه في الدعوى المقدمة من النائبين غازي زعيتر وعلي حسن خليل، والتي طلبا فيها رد المحقق العدلي في جريمة إنفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، ومنعه من استكمال التحقيق في الملف.
وتسلم رئيس المحكمة القاضي ناجي عيد الملف، وباشر مع مستشارين القاضيتين روزين غنطوس وليليان سعد النظر في الدعوى. وكشف مصدر قضائي ل”صوت بيروت أنترناشونال”، أن محكمة التمييز “لن تتأخر بإصدار قرارها بالدعوى، متوقعة صدوره قبل نهاية الأسبوع المقبل”. علما أن دعوى رد القاضي عيد المقدمة من زعيتر وخليل ما زالت عالقة عند الرئيس الأول لمحكمة التمييز القاضي سهيل عبود (رئيس مجلس القضاء الأعلى)، الذي لم يحدد محكمة معينة للبت بها، لكون القاضي عبود لا يزال في الحجر المنزلي بسبب إصابته بجائحة كورونا.