
تجربة صاروخية- أرشيفية
أثارت التجرية الصاروخية الأخيرة التي قامت بها كوريا الشمالية العديد من التساؤلات دون إجابات حقيقية، لكن أياً كانت تلك الإجابات فإنها لا تمثل أنباءً سعيدة بالنسبة للولايات المتحدة أو إسرائيل، وفق ما أفادت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية.
وجاء في تقرير للصحيفة، أنه ”إذا كانت كوريا الشمالية نجحت بالفعل في إطلاق صاروخ أسرع من الصوت للمرة الثانية، فإن هذا يجب أن يكون سبباً عاجلاً في إثارة قلق الولايات المتحدة وربما أيضاً إسرائيل، إذا وجدت تلك التقنية طريقها إلى إيران“.
وأردفت: ”يعتبر الصاروخ الذي تفوق سرعته سرعة الصوت أسرع بكثير، ويأخذ مسار طيران مختلف عن الصاروخ الباليستي العادي، حيث يحلق في جزء من رحلته بالقرب من الأرض، ما يؤدي إلى صعوبة اكتشافه بواسطة الرادار، ويعتبر أيضاً أكثر قدرة على المناورة من الصاروخ الباليستي، وببساطة فإنه من الصعب إسقاط صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت، وبالتالي، فإذا كان الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون يقترب من صاروخ أسرع من الصوت يستطيع ضرب أمريكا، فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى تغيير شامل في ديناميكية الدول“.
واستدركت الصحيفة قائلة: ”إلا أن كيم حتى الآن لم يثبت أن هذا الصاروخ يستطيع الوصول إلى الولايات المتحدة، كما أن هناك شكوكا حول ما إذا كان الصاروخ تفوق سرعته بالفعل سرعة الصوت، أو أنه شيء ما بين صاروخ باليستي عادي وآخر فرط صوتي، وأنه إذا كانت إيران قد وضعت يديها بالفعل على تكنولوجيا الصواريخ الفائقة السرعة، فإن إسرائيل ستواجه واقعاً أكثر ترويعا“.