الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فيديو.. فوضى في البرلمان العراقي ونقل رئيس السن إلى المستشفى

اضطر رئيس السن لمجلس النواب العراقي الجديد محمود المشهداني، إلى رفع الجلسة الافتتاحية، بعد وقوع مشادات بين برلمانيين أدت إلى إحداث فوضى داخل الجلسة، قبل أن ينقل إلى المستشفى بعد تعرّضه لوعكة صحية.

وقالت قناة العراقية الرسمية إن النائب عامر الفايز رفض تولي رئاسة الجلسة رئيس سنّ بدلا من المشهداني، وأشارت إلى أن النائب خالد الدراجي رئيس السن الاحتياطي ترأس الجلسة الافتتاحية بعد استئنافها مجددا هذا المساء بحضور 205 نواب. ويتعين على الجلسة التصويت لاختيار رئيس البرلمان الجديد الذي رشح له رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي والمشهداني.

وكان المشهداني -أكبر الأعضاء سنا- ترأس الجلسة الأولى بحضور 325 نائبا، من أصل إجمالي عدد نواب البرلمان العراقي البالغ 329، وأدى النواب الجدد اليمين الدستورية أمامه.

وهتف النواب المستقلون بعد أداء اليمين “عاشت ثورة تشرين العظيمة”، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية ضد الفساد التي انطلقت في أكتوبر/تشرين الأول 2019.

ودخل نواب الكتلة الصدرية قاعة البرلمان وهم يرتدون الأكفان، بينما وصل نواب حركة امتداد المستقلة والجيل الجديد الكردية إلى مبنى البرلمان بواسطة عجلة “توك توك” قادمين من ساحة التحرير، مركز المظاهرات الاحتجاجية.

وألقى المشهداني كلمة في الجلسة طالب فيها بالإسراع باختيار هيئة رئاسة البرلمان، وخاطب النواب الجدد بالقول إن “الشعب العراقي تحمل المزيد من الصعوبات، وهو غير مستعد لتحمل المزيد، وإنكم تتحملون المسؤولية التاريخية لنجاح هذه الدورة الانتخابية”، ثم قرر رفع الجلسة الافتتاحية بعد مشادات بين النواب من الكتلة الصدرية والإطار التنسيقي الذي يضم القوى الشيعية الأخرى، بشأن هوية الكتلة الأكبر التي يحق لها تشكيل الحكومة الجديدة.

وتأخر انعقاد الجلسة عدة ساعات بطلب من الإطار التنسيقي -الذي يضم كل القوى السياسية الشيعية باستثناء الكتلة الصدرية- لفسح المجال أمام الكتل البرلمانية لإجراء مزيد من المشاورات، علها تفضي إلى حصول توافق يضمن الذهاب باتجاه عقد الجلسة والتصويت على اختيار رئيس البرلمان ونائبيه.