
أليكسي نافالني
أُدرج جهاز الاستخبارات المالية الروسية اسمَي اثنين من مساعدي معارض الكرملين المسجون أليكسي نافالني على القوائم الروسية ”للإرهاب والتطرف“، حسب وكالة ”فرانس برس“.
وكان إيفان جدانوف وليونيد فولكوف المقيمان حاليًا في المنفى، يتوليان على التوالي صندوق مكافحة الفساد الذي أسسه نافالني والشبكة الإقليمية لمنظمته حتى حظر المؤسستين في حزيران/يونيو 2021 بعد إدراجهما على قائمة ”التطرف“.
وسخر جدانوف (33 عامًا) في منشور على حسابه على تطبيق إنستغرام من الإعلان متوجهًا إلى فولكوف (41 عامًا) بالقول: ”تهانيّ يا صاح“.
وشهد العام الماضي حملة قمع غير مسبوقة ضد المعارضة في روسيا، بما في ذلك سجن نافالني أبرز منتقدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كانون الثاني/يناير الماضي وحظر منظماته السياسية.
وصُنّفت منظمات نافالني على أنها ”إرهابية“ ما دفع بفريقه إلى إغلاق الشبكة الإقليمية التي كانت تدعم حملاته السياسية وتحقيقاته حول الفساد.
ومنذ ذلك الحين انتقل معظم مساعديه للعيش خارج البلاد.
ونافالني المعارض الأبرز للكرملين، مسجون منذ عودته مطلع العام الماضي إلى روسيا بعدما أمضى في ألمانيا فترة تعافٍ من عملية تسميم بمادة نوفيتشوك، التي اتّهم هو والدول الغربية الكرملين بالوقوف خلفها.
وكان البرلمان الأوروبي قد منح في تشرين الأول/أكتوبر الماضي جائزة سخاروف للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التفكير لعام 2021 للمعارض الروسي أليكسي نافالني.
ونقل موقع ”يورو نيوز“ عن داريا نافالني، ابنة المعارض الروسي أليكسي نافالني، قولها خلال تسلم الجائزة نيابة عن والدها المسجون إن ”على الأوروبيين أن يكفوا عن التساهل في التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باسم البراغماتية“، داعية الأوروبيين إلى إبراز مزيد من ”المعارضة للهجمات المباشرة على حقوق الإنسان في روسيا“.
وقالت الطالبة البالغة من العمر 20 عاما، داخل البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، وهي إلى جانب رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي: ”إن تبرئة الطغاة لا تنجح أبدا“.
ولفتت الطالبة نافالني إلى أنه ”بعد سنوات من مغازلة بوتين، تناهى إلى فهمه أنه لزيادة شعبيته، يمكنه أيضا أن يشن حربا ضد آخرين“، كما هاجمت بعض السياسيين ”الذين يحلمون بالحصول على منصب سياسي في ظل حكم بوتين“.