
الدولار
سجل دولار السوق السوداء صباح اليوم السبت انخفاضاً إضافياً، إذ تراوح ما بين الـ27600 ليرة لبنانية للشراء و276500 ليرة لبنانية للبيع.
يذكر أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أكد سابقاً أن “آخر تعميم وهو 161، يهدف الى تقليص، حجم الأوراق النقدية بالليرة اللبنانية المتداولة، وعملية تقليص الأوراق النقدية بالليرة، ستكون بين البنك المركزي والبنوك التجارية”.
وفسّرت مصادر في وقت سابق هذا التراجع الكبير للدولار أنه “بعد بلوغ سعر صرف الدولار في السوق الموازية حوالي ٣٤ ليرة، عاد وتراجع إلى ما دون الـ٢٩ ألف ليرة بعد صدور التعميم ١٦١ وتعديلاته حيث يمكن لأي مواطن تحويل “ليراتِه” إلى “دولار” بحسب منصّة مصرف لبنان”، وعزت الأسباب إلى الآتي:
-أولاً: تخفيض سعر صرف الدولار في السوق الموازية، وهذا ما يحدث اليوم نتيجة العرض والطلب.
-ثانياً: “لَمّ” الليرات اللبنانية الموجودة في المنازل وبين أيدي المواطنين للحَدّ من التضخم وتخفيف نسبة الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية بعدما وصلت إلى مستويات قياسية.
-ثالثاً: إعادة الاعتبار لدور مصرف لبنان في موضوع ضبط سعر صرف الدولار بعدما تراجع هذا الدور في المدة الأخيرة نتيجة المضاربات وتركيز البنك المركزي على دعم السلع والمحروقات والأدوية، بينما كانت النقطة الأساس هي الدولار وضبطه لأنه يشكّل المنطلق لضبط الأسعار أخرى.
وتوضح ختاماً، أن “التعميم ١٦١ لن يكون قادراً على لجم سعر صرف الدولار إذا لم تواكبه عودة مجلس الوزراء إلى الاجتماع، وإطلاق خطة التعافي التي تتضمّن تنفيذ الإصلاحات الموعودة وإعادة الثقة إلى القطاع المصرفي اللبناني”.