
وصفت النائب المستقيلة بولا يعقوبيان اعضاء الطبقة السياسية في لبنان بالكاذبين. وقالت تعليقا على عودة جلسات الحكومة: “لا حاجات الناس ولا غيرها هي ما اعادتهم الى الحكومة. هؤلاء مرتزقة واجندة لبنان وحاجات المواطن لديه ليست على جدول اعمالهم.. هم على وقع الخارج يتحركون”.
وتابعت يعقوبيان في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “نحن بلد منهار ومقسوم فيه طبقة سياسية تكره شعبها وتحاول تضليله ليعيد انتخابها ولكنها تردّ فقط على الخارج لأن بقاءهم سببه الخارج “.
وسألت: “من قال انهم لن يذهبوا الى صفقة التعيينات تعويما للاحزاب الحاكمة؟ في العام 2018 عيّنوا 21000 شخص في الدولة بالرغم من قرار وقف التوظيف “.
وقالت:”يبدو ان البنك الدولي يكبّلهم حتى لا يتمكنوا من استخدام البطاقة التمويلية كبطاقة انتخابية وهم يحاولون البحث عن طرق للاستفادة من الاموال”.
وعن موضوع تحقيقات المرفأ، قالت: “باعتقادي ان تكبيل القاضي بيطار سيتم بعد الانتخابات والكثير من الكفوف سيتلقاها اللبناني بعد الانتخابات فهم سيصرفون كل قرش ممكن وصولا الى الانتخابات في محاولة لتبقى التركيبة كما هي “.
وتعقيبا على ما يحصل على صعيد سعر الصرف، قالت: “حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يوزّع ويعطي انتفاعات للطبقة السياسية.. سلامة يعرف كلّ واحد من الطبقة ماذا ارتكب “.
وقالت: “اشك بوجود جهد حقيقي لاقالة سلامة واعتقد انهم يسعون لجعله كبش محرقة على ابواب الانتخابات”.
وتابعت: “حزب الله القادر على اسرائيل غير قادر على اقالة سلامة او ازاحته لو اراد ذلك؟ حزب الله الذي يملك القدرة و”الآليات الامنية” الا يستطيع ذلك؟”.
وسألت: “من اين اتت الدولارات التي يضخها اليوم مصرف لبنان؟”.
وردا على سؤال حول موقفها من القاضية غادة عون، قالت يعقوبيان: “احيّي غادة عون في الموضوع المالي ولكنني جرّبتها قبل ذلك في موضوع النفايات وحوّلت الاخبار الى ادعاء شخصي وسلمتها دفتر الشروط وكيف كان التنفيذ وكلّ شيء والملف “ضبّتو بالجرور”. وتابعت: “المتعهدون يوزعون الاموال على الطبقة السياسية وكلّن يعني كلّن”.
ورأت ان “لبنان لا يزال ساحة للدول الخارجية”، وتوجهت الى السياسيين بالقول: “شويّة انسانية وضمير”.
ورأت ان “الموازنة مطلوبة من الـimf ولا احد يعرف بعد على اي سعر صرف سيتمّ اقرارها والموازنة نقطة ببحر الاصلاحات المطلوبة من صندوق النقد”.
وتابعت: ” هناك ثقب اسود هو الكهرباء واوّل مشكلة يجب ان يتمّ حلّها في البلاد ومصر اتت بكهرباء في اشهر لأنه كان هناك ارادة بالانجاز”.
واعتبرت ان البعض يحاول ربط كلمة الـngos بالمحاور الكبيرة وحزب الله يحاول شيطنة الـngos.. من اعاد اعمار بيروت؟ من يساعد الناس اليوم؟ “.
وشددت على انه “لا يمكن تطبيق خطة اصلاحية بوجود المافيا الحاكمة كلها”.
وقالت: “اليوم 70% من الناس ضدّ التركيبة السياسية والاحزاب الحاكمة وبعض جماعة “الاحصاءات” الذين اسمعهم قريبون من السلطة “.
واضافت: “في الـ2018 الناس اعطتهم اصواتهم.. فماذا فعلوا؟ ذبحوا الناس باصواتهم”.
وشددت على ان “المشكلة ليست في النظام بل في المافيا الحاكمة”.
وقالت: “إن شكلنا كتلة نيابية سنضع شروطنا ان طرح علينا موضوع المشاركة في الحكومة على القلم والورقة وان تمّت الموافقة على برنامجنا ندخل و”اوّل ما حدا ما بيخلّينا” نستقيل”.
ولفتت الى ان “ما حصل في الطيونة مسرحية والمصلحة بشدّ العصب وباسيل “حرد” لأن حزب الله عوّم جعجع فبدأ باسيل بمهاجمة بري يومّيا لعلّ الهجوم يعوّمه”.
وكشفت ان “اول قانون اريد ان اتقدم به ان فزت بمقعد نيابي هو قانون الزامية الاقتراع لأنّ الامر يدفع الشباب ولا سيما منهم من يقول ان صوته لن يغيّر الى التفكير ولاقامة الـميغاسنتر”.
وعن التخوف من امكانية عدم اجراء الانتخابات، قالت: “مضطرون للاستعداد وكأن هذه الانتخابات حاصلة وهم من الممكن ان يلغوا الانتخابات ان شعروا اننا متحضرين واقوياء ولدينا مرشحين اكفاء واقوياء”.
واشارت الى ان “الاحزاب فتحت صناديقها وبدأت تصرف بشكل كبير جدا”.
واعتبرت انه “لو استقالت كتل نيابية عندما استقلنا لما كان الوضع كما هو اليوم وكانوا ليكونوا مجبرين على اجراء انتخابات فرعية “.
وتابعت: “اقول للبنانيين “اوعا ياخدوا منكن الامل” لأنّ هذا هو الوحيد الذي تبقى لنا ويجب ان نعرف كيف يكون لصوتنا قيمة ووقع “.
وكشفت ان الاتجاه هو الى الذهاب الى معركة من دون التحالف مع احزاب شاركت في السلطة ولن نتحالف في الاشرفية مع الكتائب ولا حتى في بعبدا حيث زياد ابي شاكر سيكون مرشح تحالف وطني.
وعن تحالف وطني قالت: “اتوجه الى وزير الداخلية للقول ان علم وخبر “تحالف وطني” موجود في الداخلية منذ سنوات ولم يوقّع بعد واطلب منه ان يوقعه لكننا مستمرون بالعمل مع او من دون “علم وخبر”.
وقالت:” نداء 13 نيسان لا يريد التحالف مع جبهة المعارضة.. نحن نتناقش ونقرر بتشاركية كاملة والقرار يلتزم فيه الجميع “.