
رأى النائب السابق مصطفى علوش أن “الامر الواقع المفروض على البلد اصله وجود فائض قوّة عند طرف من الاطراف وقناعتي ان التغيير الوحيد في قواعد اللعبة هو ان لا يكون هناك سلاح بيد قوة في البلاد “.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “ما يهمّ حزب الله ان يبقى في موقع عسكري متقدم لصالح ايران امّا المكاسب المحلية فقد لا تعنيه “.
وتابع: “في البرلمان المقبل سيكون هناك سيطرة شيعية مستمرة مقابل شرذمة في القوى المقابلة فالتغيير لن يكون بشكل كاف لقلب موازين القوى “.
وكشف: “لن نترك الساحة للفراغ ونحن كأعضاء في تيار المستقبل لن نترك الساحة للفراغ حتى وان كان هناك قرار بعزوف الحريري بشكل شخصي عن خوض الانتخابات”.
وقال: “بت مقتنعا انه لا يمكن الدخول في تحالف “دود الخلّ منّو وفيه” ولعبة دخول حكومات وحدة وطنية جعلتنا ندفن رأسنا كنعامة وربط النزاع مع حزب الله انتهى وحزب الله لم ولن يتخلى عن مشروعه المرتبط بالسلاح”.
واعتبر ان “تمسك حزب الله بالرئيس الحريري كان مسموما”، قائلا: “انا قلت ذلك للحريري.. “في كلّ مرّة يتحدث عنك الحزب بطريقة جيّدة يورّطك اكثر”.
وتابع: “اي فرد او عضو في تيار المستقبل يعتبر ان هناك احتلالا ايرانيا للبنان وربط النزاع مع حزب الله حصل لمنع حصول نزاع دموي ولكنه لم يكن يعني الدخول في شراكات وحكومات الوحدة الوطنية كان قرارا خاطئا”.
وقال: “من اسقط سيدر ليس سعد الحريري بل من اضطر الحريري الى التفاهم معهم وبين حزب الله والتيار الوطني الحر ليس سيدر فقط الذي اسقط بل كل امل للبلد”.
وعن الحوار، قال: “الرئيس عون حاول تبييض صفحته عبر طرح موضوع الاستراتيجية الدفاعية وقصد بالامر تحدي حزب الله وهو لن يتمكن من تحدي الحزب “اللي الو عليه كتير” فهو وباسيل رهنا نفسيهما لحزب الله”.
وتابع: “لا اظن ان الرئيس عون مرجعية كافية لادارة حوار”.
واردف: “حزب الله سلاحه يبحث مع ايران ولن يقبل في ان يبحثه معنا نحن اللبنانيين”.