الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مارك ضو لصوت الناس: الزعماء مصرون على نحر الشعب اللبناني لـ"يضاينوا" في الحكم

رأى عضو المكتب السياسي في حزب تقدم مارك ضو أن “كل العمل في مشروع الموازنة هو لحماية المصارف ومصالحها”.

وقال ضو في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي” : “ضريبة الارباح على الفوائد لا تزال 7% ولم تضف وكل ما يحصل هو اضافة الرسوم من دون زيادة الرواتب”.

وتابع: “تم سلب الناس اموالها فعلى الاقل بالمقابل كان يجب اقرار تغطية صحية شاملة وضمان شيخوخة”.

وانتقد اعطاء وزير المالية صلاحيات اضافية، قائلا: “يوسف خليل يعمل مباشرة مع حاكم المركزي وباعطاء صلاحيات اضافية لوزير المالية نصبح تحت رحمة الحاكم اكثر “.

وتابع: ” نصرف 800 مليون ويدخل الى لبنان مليار دولار اي لدينا فائض اليوم ويمكننا ان نعود لنبني ان تمّ اقرار كابيتال كونترول وقمنا باصلاحات “.
ورأى ان الناس هي التي تتحمل القسم الاكبر من الخسائر حتى هذه اللحظة و55% من الخسائر يتحملها المودعون .

واعتبر انه “للاقلاع بالاقتصاد يجب ان نردّ الثقة بداية بالقطاع المصرفي عن طريق دخول مصارف اجنبية الى لبنان مثلا وخطة اقتصادية شاملة ومتكاملة”.

وشدد على ان “مشروع الموازنة شكليات”، سائلا: “اي نائب سيتجرّأ على اقرار هكذا موازنة قبل الانتخابات؟ ومن سيوافق على حصر صلاحيات بيد وزير المالية في ظلّ الخلافات الطائفية والسياسية بينهم؟.

ولفت الى ان “مشروع الموازنة شكلي امام صندوق النقد والمجتمع الدولي لا اكثر”.
واشار الى ان “هناك ارقاما اساسية في اي موازنة للقراءة، وهي غير موجودة في مشروع الموازنة لا نسبة النمو ولا نسبة تضخم ولا غيرها”.
وتابع: “التكاليف التشغيلية كلّها اليوم بالدولار وهم زادوا الرسوم على الناس ليتمكنوا من تأمين التكاليف التشغيلية وهم وضعوا في الحسبان في موضوع اعتمادات المحروقات (التي لم ترفع) على الغاز من مصر والاردن”.

وراى ان “الزعماء مصرين على نحر الشعب اللبناني ليضاينوا في الحكم حتى وان مات كل الشعب”.

وقال: “من حق المودع استرداد وديعته بالدولار كما هي وعلى الاقل اعطاء اصحاب الودائع الصغيرة تحت 50 الف دولار ودائعهم فذلك بمقدور المصارف”.

وتابع: “عطلوا البلاد بمنطق الميثاقية على مدى سنوات والمعركة الحقيقية لا زالت مع الحفاظ على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها اذ “ما فارقة معن لا المجتمع الدولي ولا صندوق النقد ولا غيره”.

ورأى اننا “نحتاج الى حكم سياسي جديد في البرلمان اللبناني من اجل تحقيق الاصلاح “.
وقال: “لا يزال هناك خوف من تطيير الانتخابات”.

وتابع: “لدينا مشروع في تقدم لهيئة مستقلة لادارة الانتخابات ونحن نحتاج الى ادارة مستقلة وهناك كلفة هائلة لادارة الانتخابات وازمة في اللوجستيات وكلّ التمويل الانتخابي سيأتي من الخارج الاتحاد الاوروبي وغيره”.

وعن الانتخابات في الشوف وعاليه، قال: “ندرس موضوع ترشحي في عاليه جديا وسنعلن عن مرشحينا سويا والاحصاءات تشير الى اننا نستطيع تأمين نائبين وحتى اكثر في الشوف وعاليه”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال