
الجبهة السيادية من أجل لبنان
عقدت “الجبهة السيادية من أجل لبنان” اجتماعها الأسبوعي وتداولت المستجدات وأصدرت بيانا اشارت فيه الى “حدثين حفل بهما هذا الاسبوع الاول تمثل بزيارة وزير الخارجية الكويتي الى لبنان وقد سلم المسؤولين، باسم دولة الكويت ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي، خارطة طريق لعودة لبنان الى الشرعيتين العربية والدولية . وترتكز خارطة الطريق على عنوانين أساسين الالتزام باتفاق الطائف وتنفيذ القرارات الدولية 1559، 1680 و1707 وحصر السلاح بيد القوى الشرعية اللبنانية وحدها، وإخراج لبنان من التدخل بأمور الدول الأخرى ومن صراعات المحاور”.
اضاف البيان:” اما الحدث الثاني فهو إعلان رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري تعليق العمل السياسي والانتخابي لتيار المستقبل وله شخصيا بسبب النفوذ الايراني في لبنان معددا التنازلات التي قدمها لهذا المحور” .
ورأت ان “هذين الحدثين الاستثنائيين يؤكدان ضرورة فهم سبب الحالة المزرية التي نعيشها من جراء خطف لبنان الى محور لا يشبه شعبه ولا تاريخه ولا علة وجوده، مما يحتم علينا استكمال النضال والمقاومة بكل السبل المتاحة لإعادة وطننا الى الخارطة العالمية”. ودعت “الشعب اللبناني الى حسن اختيار ممثليه وقياداته في الانتخابات النيابية المقبلة والاقتراع للسياديين” .
واشارت الى انه” لا يمكن لأي حدث ان يخفي ما تحاول السلطة اقراره في الموازنة “المسخ” التي نشرت في وسائل الاعلام والتي يراد منها أن يغطي الشعب اللبناني، المسروق والمقهور، مرة جديدة ما ارتكبته السلطة المتسلطة بحق خزينته وأمواله” .
وختم البيان: “لن تسكت الجبهة عن هذه الجريمة المتمادية وهي لذلك تعمل على تنظيم مؤتمر لكشف كل مخططات القابضين على أرزاق ورقاب الناس”.