الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الروسي ينتظر أوامر الكرملين لغزو أوكرانيا

لا زالت تعزيزات وتحركات روسيا العسكرية تؤجج مزيدًا من المخاوف بشأن غزو محتمل لأوكرانيا.

وقالت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، إن وجود القوات الروسية في المرحلة النهائية للاستعداد يؤجج المزيد من المخاوف في أوكرانيا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم عدم وضوح نوايا الكرملين حتى الآن، فإن المسؤولين الأوكرانيين أصبحوا أكثر قلقًا الآن في ظل نشر القوات الروسية 10 آلاف جندي إضافي في شبه جزيرة القرم.

وأضافت أنه ”في الوقت الذي لا يبدو فيه الجيش الروسي حتى الآن قادرًا على شنّ غزو كامل ضد أوكرانيا، فإن أجزاء من القوات الروسية وصلت إلى القوة القتالية الكاملة“.

وبينت أن القوات الروسية ”أصبحت في المراحل النهائية للاستعداد لشنّ عمل عسكري في حالة صدور الأوامر من جانب الكرملين، وفقًا للتقدير الصادر من القيادة العسكرية الأوكرانية العليا“.

وأشارت إلى أن ”شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا إليها، في العام 2014، تمثل مصدر القلق الرئيس بالنسبة للمسؤولين الأوكرانيين“.

ونشرت روسيا خلال الأسبوعين الماضيين، 10 آلاف جندي إضافي في المنطقة، ومن بينها قوات مشاة وقوات محمولة جوًا، ووضعت القيادة على أعلى مستوى من الجاهزية، وفقًا للصحفة نقلًا عن تقديرات لتقديرات عسكرية أوكرانية.

وأضافت ”نيويورك تايمز“: ”إلى جانب تعزيز القوات القريبة من منطقتي الانفصاليين الأوكرانيين المدعومين من روسيا، فإن تلك التعزيزات تعني أن روسيا ربما تصل قريبًا إلى مرحلة الاستعداد الكامل لشنّ هجمات عسكرية على طول 800 ميل من الحدود الشرقية والجنوبية مع أوكرانيا“.

وأشارت إلى أن ”هذا جزء من الخطوط العريضة للتقييم العسكري الأوكراني، الذي كشفه مصدر عسكري بارز، رفض الكشف عن هويته، في ظل أن تلك المعلومات استخباراتية سرية في المقام الأول“.

وتابعت الصحيفة: ”إلا أن هذه المعلومات تتواكب في نفس الوقت مع صور الأقمار الصناعية التي تم نشرها حديثًا، وأظهرت حشودًا عسكرية كبيرة في القرم خلال الأسابيع القليلة الماضية“.

وأردفت ”نيويورك تايمز“: ”لكن هذا لا يقتصر على القرم فقط، فعلى طول معظم الحدود الأوكرانية، يرى محللون ما يصفونه بالاستعدادات شبه النهائية للحرب“.

وأشار المحللون إلى ”وصول البنية التحتية اللوجستية مثل المستشفيات، ووحدات الاتصالات، وعناصر الحرب الإلكترونية، التي تهدف إلى تعطيل اتصالات العدو، والقوة الجوية، والقوات الإضافية، لتشغيل المعدات التي تم نشرها في وقت سابق“.

ونقل التقرير الأمريكي عن ”دارا ماسيكوت“، الباحثة السياسية البارزة في RAND Corporation قولها: ”ما يثير انزعاجي هي الطريقة المنهجية التي يعملون من خلالها، إنهم مثل الكتاب المفتوح، تعلم ما سيحدث مستقبلًا، ويظهر ذلك بوضوح“.