الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد تعرّضها لحادث في عمشيت... ما مصير باخرة المازوت؟

غرّد وزير الأشغال العامة والنقل علي حميّة عبر “تويتر”: “الباخرة pyxis epsillon القادمة من مرفأ aliaga في تركيا الى مرفأ عمشيت المحملة بـ ٤٢ الف طن من المازوت تعرضت لحادث بحري قرب ساحل عمشيت بسبب الرياح القوية مما أدى الى وقوع ضرر في الدفة وتوقفها عن عملية التفريغ من دون ان يؤدي ذلك الى اي تلوث بيئي او نفطي”.

وأضاف: “على الفور تحركت وزارة الأشغال العامة والنقل حيث تقرر القيام بقطر السفينة من عمشيت إلى مرفأ بيروت حيث أعطيت التوجيهات ليتم إفراغ حمولتها من المازوت في مرفأ الدورة صباح غد الاثنين”.

من جهته أكد ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، في اتصال مع “الوكالة الوطنية للاعلام”، ان “لا أزمة في مادة المازوت”، وذلك بعد تداول أخبار عن أن باخرة تحمل 42 ألف طن من مادة المازوت تعرضت لحادث بحري قرب ساحل عمشيت بسبب الرياح القوية، مما سيؤخر عملية إفراغها ويؤدي إلى نقص بمادة المازوت في الأسواق.

وقال أبو شقرا: “لا ازمة في مادة المازوت بسبب هذه الحادثة، وقد أجريت اتصالا مع رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون الشماس، الذي أكد انه سيتم نقل الباخرة التي تعرضت لعطل عادي بسبب ظروف الطقس الى بيروت”.

كما أفاد أبو شقرا بأنه “سيتم تفريغ الباخرة خلال 48 ساعة، كما ان هناك باخرة ثانية محملة بالمازوت آتية الى لبنان”، مطمئنا الى أن “المازوت سيكون متوافرا خلال الاسبوع المقبل ولا ازمة انما شح بسبب الحاجة الكبيرة لهذه المادة في هذا الطقس البارد”. وتمنى “ان تكون الطرقات كلها سالكة في المناطق الجبلية”.

وكانت معلومات “أم تي في” قد اشارت الى أن باخرة تحمل 42 ألف طن من مادة المازوت تعرّضت لحادث بحريّ قرب ساحل عمشيت بسبب الرياح القوية ممّا سيؤخّر عملية إفراغها ويؤدّي إلى نقص بمادة المازوت في الأسواق ومصدر متابع قال إنّ هكذا نوع من البواخر كان من الأفضل إفراغ حمولتها قرب خزانات الدورة لأنّ عمق المياه مناسب جداً

كما لفتت معلومات “أل بي سي”أن المازوت الموجود داخل الباخرة التي تعرضت لحادث على ساحل عمشيت لم يتأثر.

وفي السياق، ومع ارتفاع أسعار النفط العالمية 30 في المئة خلال أيام قليلة، تتوقّع مصادر مطلعة من القطاع النفطي لموقع mtv استمرار ارتفاع أسعار المازوت في لبنان ليتعدّى سعر الطن ٨٠٠ دولار، في ظلّ تحذير من إمكانية ضعف في الكميات المتاحة خصوصاً مع استمرار ارتفاع الطلب نظراً لبرودة الطقس والانقطاع المستمر في التغذية الكهربائية.

وكانت أسعار النفط العالمية سجّلت مستويات قياسية فاقت 90 دولاراً للبرميل في ظلّ اشتداد الأزمة بين أوكرانيا وروسيا واستمرار ارتفاع الطلب على المحروقات بسبب الشتاء القارس، كما عدم إقرار “أوبك” لأي زيادات في الانتاج.