
شعار المجلس الوطني لثورة الأرز
عبّر “المجلس الوطني لثورة الأرز- الجبهة اللبنانية”، في بيان أصدره بعد اجتماعه الأسبوعي، عن رفضه “سياسة الترقيع الممارسة من قبل النظام القائم لناحية إقرار موازنة لا تحمل في طياتها أي جديد على صعيد خطة الإصلاح المالي”.
ولفت المجتمعون الى أنهم لا يأملون خيرا “من إقرار موازنة وضعتها سلطة مأجورة لا قدرة لها على تنفيذ أي بند إصلاحي مالي، وبالتالي إن الوضع المالي للدولة هو من سيىء إلى أسوأ”. كما أعربوا عن رفضهم “الأسلوب السافل الذي اعتمده وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غينتس حول عرضه تقديم مساعدة للجيش اللبناني”، مطالبين “هذا السياسي الرخيص عدم التعاطي بشؤون الدولة اللبنانية وعدم تعكير صفو علاقات الأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية مع الدول العظمى”.
على صعيد آخر، رحب المجتمعون بزيارة أمين سر الكرسي الرسولي للعلاقات بين الدول المونسينيور ريتشارد غالاغير، واعتبروا أن “كل زيارة مثمرة يجب أن تمر بقادة شرفاء لا يراوغون ولا يتبدلون ولا يتلونون ولا يسايرون ولا يساومون ولا يرتهنون ولا يبيعون وطن الرسالة الذي دافع عنه الآباء والأجداد، وطن صيغة العيش المشترك والحر والمحايد والصادق والعالم بين الأمم”. وطالبوا الكرسي الرسولي ب”حسم العديد من المطالب حيث لا يكتفي بإطلاق شعارات والسكوت عن الباطل الحاصل وقهر الشعب اللبناني الفقير أمام جحافل الأغنياء علمانيين وروحيين”، كما طالبوه ب”تفهم مطالب الشعب اللبناني السيادي الملتزم بتنفيذ قرارات مجلس الأمن والإصلاحات المطلوبة في مؤسسات الدولة، وعلى أن تشمل إصلاحا واسعا وعميقا في المؤسسات الكنسية التي يرعاها الفاتيكان”.