الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيس وزراء أستراليا يعتذر عن انتشار التحرش الجنسي داخل البرلمان

قدم رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اعتذاره عن انتشار التحرش الجنسي وسوء المعاملة و”التنمر” على الموظفين داخل البرلمان.

وفي حديثه إلى المشرعين، اعتذر موريسون مباشرة إلى الموظفة السابقة في البرلمان، بريتاني هيغينز، التي قالت إنها تعرضت للاغتصاب من قبل زميل لها في مكتب برلماني، في مارس عام 2019.

وقال موريسون: “أنا أعتذر للسيدة هيغينز على الأمور الفظيعة التي حدثت هنا، لكنني آسف لما هو أكثر من ذلك بكثير، أعتذر لجميع أولئك الذين جاءوا قبل السيدة هيغينز وتحملوا نفس الشيء”.

وأضاف: “على مدى عقود عديدة، تم تكريس ثقافة التنمر وسوء المعاملة والمضايقة، وفي بعض الحالات حتى العنف، وكأن ذلك أمر طبيعي”.

وأثار إعلان هيغينز، عن تعرضها للاغتصاب داخل مبنى البرلمان الأسترالي، احتجاجات على مستوى البلاد.

وصدم الأستراليون من سوء المعاملة التي تعرضت لها، وكذلك الطريقة التي عوملت بها عندما أخبرت رؤسائها.

كما قدم زعيم المعارضة، أنتوني ألبانيز، اعتذارا لهيغينز، بالنيابة عن حزبه.

ووسط اتهامات بأنه فشل في فهم غضب النساء من الثقافة الذكورية السامة، تعهد موريسون بـ”تنظيف البرلمان”، وقال: “علينا أن نرتب هذا البيت وأن ننحي السياسة جانبا فيما يتعلق بهذه الأمور وعلينا أن نتعرف على هذه المشكلة ونعترف بها، وأن نجد حلا لها”.

كما وعد باستخدام بناته وزوجته ووالدته كحافز لإصلاح المشكلة، مشددا على أن “الوقت قد حان للتطرق إلى الثقافة التي يعتقد فيها الرجال أنهم يستطيعون فعل ما يريدون”.

وكان موريسون قد انتقد في وقت سابق بسبب تعامله مع الحادث، وامتناعه عن لقاء المحتجين الأسبوع الماضي. وكان قد وجه الدعوة لقادة المسيرات الاحتجاجية للالتقاء به في البرلمان، لكنهم رفضوا دعوته قائلين إنهم لن يجتمعوا به “خلف أبواب مغلقة”.

وتشهد أستراليا فضيحة جنسية كبيرة تتعلق بعملية اغتصاب داخل مبنى البرلمان، كما نشرت صور وأشرطة فيديو تظهر موظفين في الحكومة الأسترالية المحافظة يقومون بأعمال جنسية في البرلمان.

هذا واتهمت امرأة موظفا في البرلمان الأسترالي بالاعتداء الجنسي عليها، كما أعلنت أخرى عن تعرضها للتحرش الجنسي من جانب الموظف نفسه التابع لحزب الأحرار في عام 2017. كما قالت موظفة ومتطوعة سابقة لصحيفة “The Australian” إنهما تعرضتا للاعتداء الجنسي من قبل نفس الموظف.

وتفجرت هذه الاتهامات بعد إعلان موظفة سابقة في البرلمان، تدعى بريتاني هيجينز، أنها تعرضت للاغتصاب داخل مبنى البرلمان الأسترالي، وتحديدا في مكتب وزيرة الصناعة الدفاعية آنذاك، ليندا رينولدز، بعد احتسائها الكحول مع نفس الموظف في مارس 2019.