
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
نشرت صحيفة دايلي ميل أنّ الرئس الروسي فلاديمير بوتين قد يشن هجوما الكترونيا على البنوك الاوروبية والاميركية كي يتسبب بفوضى اقتصادية عالمية في حال غزا الجيش الروسي اوكرانيا.
وقد أعلم البك المركزي الاوروبي البنوك أن تقود تجارب في الحرب الالكترونية كي تختبر قدراتها في صدّ اي هجوم روسي محتمل.
وفي التفاصيل تقول الصحيفة انّ اي هجوم روسي محتمل على اوكرانيا سيؤدي الى عقوبات غربية على روسيا، الا انّ هناك مخاوف من ان يستبق بوتين هذه العقوبات ويحاول زعزعة دعائم الاقتصاد الغربي.
وقد نبّه قسم الخدمات المالية في نيويورك في كانون الثاني المؤسسات المالية من احتمال هجمات الكترونية. وفي وقت سابق هذا العام، تلقّى عدد من المواقع الالكترونية الاوكرانية ضربات الكترونية، ما جعل أوكرانيا في حالة حذر وترقب وتوقعات للأسوأ، فيما يتجمّع أكثر من 100 ألف كتيبة روسية على الحدود مع أوكرانيا.
الى ذلك، اكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه حصل من نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أثناء محادثاتهما، على تأكيد “بعدم حصول تدهور أو تصعيد” في الأزمة بين روسيا والغرب حول أوكرانيا.
وقال ماكرون “كان الهدف بالنسبة إليّ وقف اللعبة لمنع حصول تصعيد وفتح احتمالات جديدة.. تحقق هذا الهدف بالنسبة إليّ”.
وجاء تصريح ماكرون لصحافيين في طائرة تقلّه من موسكو إلى كييف حيث سيلتقي الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الذي تحتشد قوات روسية بأعداد كبيرة عند حدود بلاده.
وعليه، أفادت الرئاسة الفرنسية بأن اقتراحات ماكرون تشمل التزام عدم اتخاذ مبادرات عسكرية جديدة من الجانبين ومباشرة حوار يتناول خصوصا الانتشار العسكري الروسي ومفاوضات سلام حول النزاع في أوكرانيا وبداية حوار استراتيجي.
وقال الرئيس الروسي، الاثنين، إثر محادثات استمرت أكثر من خمس ساعات مع ماكرون إن “بعضا من أفكار” نظيره الفرنسي “قد تشكل أساسا لإحراز تقدم مشترك” وسيتحدث مجددا إلى ماكرون بعد زيارته لكييف.