
سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري
في رد غير مباشر على اطلالة أمين عام حزب الله حسن نصرالله مساء أمس على قناة العالم الايرانية، استذكر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بخاري مثلًا عربيًا تاريخيًا، مكررًا وصف «أبو رغال» في تغريدة جديدة له.
اذ كتب عبر تويتر: “رَمَتْنِي بِدَائِها وانْسَلَّتْ…”، مشيرا الى أن “هذا المثلُ من أكثر الأمثال العربية إبداعًا وذكاءً عبر التّاريخ، وينطبق على من يجيد فنونَ التهريج الدعائي بانتقائيةٍ تجعلهُ يدَّعي الفضيلةَ ونقيضَها في آنٍ معًا”.
❞ رَمَتْنِي بِدَائِها وانْسَلَّتْ…! ❝، هذا المثلُ من أكثر الأمثالِ العربيةِ إبداعًا وذكاءً عبر التّاريخ، وينطبقُ على من يجيدُ فنونَ التهريجِ الدعائِي بانتقائيةٍ تجعلهُ يدَّعِي الفضيلةَ ونقيضَها في آنٍ معًا.#أبو_رغال
— Waleed A. Bukhari (@bukhariwaleeed) February 8, 2022
وأرفق تغريدته بهاشتاغ “أبو رغال”، وهو الوصف الذي استخدمه في تغريدة سابقة لنعت «افتراءات نصرالله» كاتبًا حينها “افتِراءَاتُ أَبِي رِغَال العَصْرِ وَأكاذيبُهُ لا يَستُرهَا اللَّيلُ وَإن طالَ وَلا مَغِيبُ الشَّمسِ وَلَو حُرِمَتِ الشُّرُوقَ والزَّوال..!”.
وأبو رغال هو “الشخصيَّة الأكثر خيانةً في تاريخ العرب، هو الذي استباح حرمة بيت الله الحرام وأرشد جيش أبرهة الأشرم ليهدم الكعبة”.
ويأتي استحضار بخاري لهذه الشخصية لتوظيفها في رمزية فلسفية على شخوص الواقع السياسي المعاصر الذين استباحوا الأمن القومي العربي بوصفهم “أبو رغال العصر”.