الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

«الوالد كان الهدف».. تفاصيل جديدة تُكشف عن قضيّة طفل درعا المخطوف

تشغل قضيّة اختطاف الطفل السوري فواز القطيفان الأوساط، بعد أن بات الموقف أكثر خطورة، مع انتهاء المدة التي حددتها العصابة لعائلة الطفل اليوم الأربعاء، من دون أي خبر منها طيلة الساعات الماضية، رغم إعلان الأسرة أنها جمعت المبلغ المطلوب كاملًا.

وسط هذه التطورات، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم، أنّ التواصل مع العصابة بات مقطوعًا بشكل كامل، مما يرجّح تخوّف الخاطفين من أن تكون الاتصالات مراقبة في حال التواصل مع ذوي الطفل، خصوصًا بعد تدخل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام بالقضية والتي تحولت إلى قضية رأي عام.

فيما كشفت مصادر لـ”العربية.نت”، تفاصيل جديدة عن القضية، رافضة الكشف عن اسمها، موضحة أنّ واقعة الاختطاف هذه كانت مقصودة.

كا أكدت المعلومات أنّ الصغير كان معروفًا للخاطفين الذين كانوا قصدوه بسبب خلافات وتارات عائليّة، موضحة أنّ والد الطفل كان الهدف، بقصد تخسيره ممتلاكته عبر بيع أراض يملكها في المنطقة حتى يجمع ثمن الفدية، وهو ما يفسّر عمليًا رواية الاختطاف الأولى التي أشارت إلى وجود امرأة مع ملثمين دلّت الخاطفين على الصغير.

كذلك لفتت إلى أنّ الخاطفين تنبّهوا لوجود تحرك أمنيّ من قبل سلطات النظام السوري، خصوصًا بعد أنباء عن تطويق قوات عسكريّة مدعومة من الفيلق الروسي المنطقة، فقطعوا التواصل مع العائلة.

كانت العائلة أكدت أمس للعربية.نت أنها تنتظر من الخاطفين التواصل معهم، لاستلام الطفل المختطف، إلا أنّها لم تتلق أيّ اتصالات منهم.

يشار إلى أنّ الخاطفين كانوا هددوا ببتر أصابع الطفل، في حال عدم تسليم الفدية المالية المطلوبة خلال مدة أقصاها اليوم الأربعاء.

    المصدر :
  • العربية