
ديفيد شينكر
أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى دايفيد شينكر أنه “ليست الولايات المتحدة الأميركية من يبتز اللبنانيين بل الزعماء وعلى رأسهم حزب الله وهم من يحرمون لبنان أولاً عبر عدم إقرار اصلاحات في الحكومة كي يمنعوا عن لبنان بعض الساعات الاضافية من التغذية الكهربائية”.
ولفت شينكر في حديث للـ“mtv” إلى أن “السلطات اللبنانية هي من أفلست نفسها ورفضت اتخاذ أي خطوات وهذا ما قاله البنك الدولي وأشخاص أمثال جبران باسيل وحزب الله يفضّلون عدم التقدم في الاصلاحات للاستفادة منها على الصعيد الشخصي”.
ويشهد لبنان أزمات خانقة على أكثر من صعيد، وعلى رأسها الأزمة الاقتصادية التي شلت قدرته على استيراد سلع حيوية أبرزها الوقود. ويأتي هذا التعاون اللبناني السوري بضوء أخضر من الولايات المتحدة التي تفرض عقوبات اقتصادية قاسية على دمشق.
وكان وزراء طاقة لبنان والأردن وسوريا قد اتفقوا نهاية تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي على “صيغة نهائية” لمعاهدة تزويد الأردن لبنان بالكهرباء عبر سوريا. وقال وزير وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة بعد اجتماع مع نظيريه السوري واللبناني في عمان، إنه “تم التوصل إلى الصيغة النهائية لعقد تبادل الطاقة الكهربائية الذي من خلاله سيتم تزويد لبنان باحتياجاته”.