الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

انطوان حبشي: تأجيل الانتخابات سيضع لبنان "في مهب الريح"

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي انه لا يتخوّف على مقعده النيابي في بعلبك الهرمل والكلام بسيط جدا لانه عمليا سيكون هناك لائحة، والقوات اللبنانية والمجتمع الذي ينتظر التغيير منذ سنوات في بعلبك الهرمل لديه وحده الحاصل الانتخابي. وبالتالي هذه اللائحة بغض النظر عن الحاصل الذي ستناله ستمثل ضمير الناس.

وشدد حبش في حديث خاص لصوت بيروت انترناشونال عبر برنامج “مع ديانا” ان الحل الوحيد اليوم في الواقع المزري الذي نعيشه والثورة الحقيقية تكون في صناديق الاقتراع وعبر المنطق الديمقراطي. وتابع: القوات لبنانية ستضع كل جهودها لكي تحصل الانتخابات النيابية في أيار المقبل. ورأى ان تأجيل الانتخابات حكما سيضع لبنان “في مهب الريح”، مضيفا، اننا سنضغط بكل الوسائل الديمقراطية الممكنة لإجراء هذه الانتخابات. وقال انه يجب ان تحصل الانتخابات وكل من يفكر في تأجيلها يودي بلبنان الى الموت وليس الى جهنم، والقوات ستكون في المرصاد.

واعلن ان كل من له مصلحة بأن يتمسك بالسلطة بالمعنى الفعلي يريد تأجيل الانتخابات. واعتبر حبش ان تحالف القوات والحزب الاشتراكي لا يجب ان يزعج احد، حيث اننا كلنا نعرف حساسية الجبل، لافتا الى ان القوات اللبنانية ستتحالف مع اي جهة تسعى الى بناء دولة من كل الطوائف.
وأكد ان القوات اللبنانية شاركت في حكومات “وفاق وطني”، مشيرا الى ان كل لبناني يريد بناء الدولة ولديه موقف من السيادة هو “ثورة”.

مشيراً إلى أن ما بعد ال2009 الجميع كان يطالب “باتفاق معراب”، وبالتالي أتت القوات وبمنطلق وطني ثبتنا رئيس جمهورية وانهينا الفراغ الرئاسي وقلنا ان هناك ورقة من خلالها يجب معالجة سيادة الدولة وحددنا معهم جميع المبادئ التي نفهم فيها.

اما بالنسبة لتخفيض قانون سن الاقتراع، فقال حبشي ان هذا الموضوع كان محور نقاش مهم جدا ورأيي ان سن الاقتراع يجب ان يكون من سن الثامنة عشرة وذلك لإشراك الشباب اكثر فأكثر بالانتخابات.

وعن مسألة اسقاط رئيس الجمهورية، أكد حبشي انه اذا كان هناك مسؤولية مترتبة على اي مسؤول في الدولة نحن لسنا ضد، ولكن عمليا ان تكون المسألة كلامية فقط وليس لديها اي ترتيبات عملية الموضوع لا يكون بسيطا. ولا نستطيع اخذ البلد الى المجهول، وهذا ليس لديه علاقة بموقع رئاسة الجمهورية او بموقع آخر. ورأى ان السيادة هي قدرة وتراكم خبرة وتراكم قدرة على الثبات.

واشار الى ان الحزب هو جزء من الدولة المدنية، والقوات عندما أخطأت أعلنت عن خطئها واعتذرت في العديد من المحطات.

وتابع انه اليوم يجب ان يكون هناك قدرة على الوقوف بوجه كل التركيبة التي تسعى الى تفكك البلد من فساد وغياب السيادة.

وختم ان لبنان اليوم على مفترق طرق، وهناك غياب للدولة وجهة تريد وجود الدولة، الموضوع بحاجة الى قوات واشخاص يتفقون مع بعضهم على الاهداف.