
قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان
قال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، السبت، إن الحوار المستقبلي لابد أن يشمل كل القوى السياسية باستثناء حزب المؤتمر الوطني الذي كان يتزعمه البشير.
وأضاف رئيس مجلس السيادة السوداني، خلال حوار مع التلفزيون الرسمي السوداني، أنه حال إجراء انتخابات أو وجود توافق وطني فإن الجيش سيترك الساحة السياسية
وتابع:” الجيش مستعد لحوار بشأن فترة انتقالية في حالة حدوث توافق”، مشيراً إلى أن الوثيقة الدستورية الانتقالية بها مشاكل لأنها تستبعد بعض القوى السياسية.
وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني، أنه” لن نختلف مع القوى المدنية إذا توافقت فيما بينها”، لافتاً إلى أنه “ليس من حق أحد بحث إصلاح الجيش إذا لم تكن لديه حكومة منتخبة”.
يشار إلى أن البرهان أعلن في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي -ضمن قراراته الاستثنائية- تجميد عمل لجنة تفكيك النظام المعزول (عمر البشير)، والتي تسمى أيضا “لجنة تفكيك نظام 30 يونيو/حزيران 1989″، في إشارة إلى تاريخ تسلم البشير السلطة.
ووقّع البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اتفاقا سياسيا تضمن عودة الأخير إلى رئاسة الحكومة الانتقالية، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
لكن في الثاني من يناير/كانون الثاني الماضي استقال حمدوك من منصبه، في ظل احتجاجات رافضة لاتفاقه مع البرهان، ومطالبة بحكم مدني كامل.