الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نووي إيران.. مفاوضات فيينا وصلت إلى طريق مسدود

أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن مفاوضات فيينا الهادفة لإحياء الاتفاق النووي قد وصلت إلى طريق مسدود.

قالت موفدة وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية ”إيرنا“، الصحفية رؤيا راعي سقرلو، اليوم الأحد، إن ”المفاوضات النووية في فيينا بين إيران والقوى الدولية وصلت إلى طريق مسدود“.

وأضافت في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي على ”تويتر“ أن ”الولايات المتحدة أوصلت المحادثات إلى طريق مسدود“، وذكرت أن ”واشنطن ليست على استعداد لاتخاذ قرارات سياسية“.

وقالت المراسلة الإيرانية من فيينا إن ”إصرار واشنطن على المطالب القديمة التي تتماشى مع نهج الفريق الإيراني السابق وعلى طريق الضرر الهائل هو سبب هذا المأزق“، في إشارة إلى فريق التفاوض في عهد الرئيس السابق حسن روحاني.

من جانبه، تحدث رئيس الوفد الروسي المشارك في مفاوضات فيينا، ميخائيل أوليانوف، عن حصول ما وصفه بـ“تقدم ملحوظ خلال مفاوضات فيينا“.

وكتب أوليانوف في تغريدة عبر حسابه على ”تويتر“، اليوم الأحد: ”التقى المشاركون في خطة العمل المشتركة الشاملة (دون إيران) والولايات المتحدة، بعد ظهر اليوم، لتقييم الوضع في محادثات فيينا بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) كانت جميع التقييمات إيجابية، ولقد تم إحراز تقدم كبير في مسار المفاوضات“.

وعشية هذه الجولة من محادثات فيينا، أعربت أطراف مختلفة عن تفاؤل حذر، لكن في الأيام الأخيرة تغيرت نبرة الدبلوماسيين.

كما قال مسؤول أمريكي كبير لصحيفة ”واشنطن بوست“ إن احتمال فشل المحادثات هو أكثر من التوصل إلى اتفاق في فيينا.

وقال المسؤول الذي لم يذكر اسمه إن الخلافات الأساسية بشأن رفع العقوبات والتزامات إيران النووية لا تزال قائمة.

وكان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، قال يوم الجمعة الماضي، في خطاب له إن ”طهران تعلق آمالها على المفاوضات النووية أو قرارات الولايات المتحدة“.

وزعم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الأدميرال علي شمخاني، الأربعاء الماضي، أن الحكومة الأمريكية لا تملك تماسكًا بالقدر الكافي لاتخاذ قرارات سياسية في اتجاه دفع المحادثات النووية في فيينا.

ويوم الثلاثاء الماضي، تم استئناف جولة جديدة من المحادثات النووية بين إيران والقوى الأوروبية الثلاث: (فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا)، بالإضافة إلى روسيا، والصين، بمشاركة أمريكية غير مباشرة.

وتهدف المفاوضات بين إيران والقوى الدولية إلى الوصول لتفاهم يعيد إحياء الاتفاق النووي المبرم، العام 2015، الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، في منتصف العام 2018، وشددت العقوبات على طهران.