
عناصر من الجيش الإثيوبي
أعلن البرلمان الإثيوبي، الثلاثاء، إلغاء حالة الطوارئ التي فرضت في نوفمبر الماضي في أعقاب تهديد متمردي تيغراي بالزحف نحو العاصمة، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية.
وكتبت الوزارة في تغريدة أن “مجلس ممثلي شعب إثيوبيا وافق اليوم على رفع حالة الطوارئ التي فرضت قبل ستة أشهر”.
وجاء تصويت النواب بعد مقترح لحكومة أبيي أحمد الشهر الماضي، بتخفيف حالة الطوارئ التي أعلنت في الأساس لمدة ستة أشهر.
وأعلنت حالة الطوارئ في الثاني من نوفمبر في أعقاب سيطرة مقاتلين من “جبهة تحرير شعب تيغراي” على بلدتين استراتيجيتين على بعد حوالى 400 كيلومتر عن العاصمة أديس أبابا بحسب فرانس برس.
وتسبب ذلك الإجراء باعتقالات واسعة طالت مواطنين من التيغراي في أديس أبابا وغيرها، ما استدعى إدانات من مجموعات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية.
وتصاعد الخلاف بين آبي أحمد وإقليم تيغراي عندما أقر البرلمان بطلب من آبي أحمد تأجيل الانتخابات العامة التي كانت مقررة في يونيو/حزيران 2020، وتمديد ولاية رئيس الوزراء التي انتهت في مايو/أيار، والتي كان من المقرر أن تجري في أغسطس/آب الماضي، وهو ما اعتبره التيغراي غير دستوري، وأعلنت رئيسة البرلمان ثريا إبراهيم المنتمية للتيغراي استقالتها من منصبها خلال مهرجان خطابي أقيم في عاصمة إقليم تيغراي (مكلي)، وقالت “لست مستعدة للعمل مع مجموعة تنتهك الدستور، إنها دكتاتورية في طور التكوين”.
وتبع استقالة إبراهيم استقالات أخرى، كما عقد حزب جبهة شعب التيغراي مؤتمره في يونيو/حزيران 2020، وخلاله أعلن أنه سينظم الانتخابات في الإقليم بصورة منفردة كما هو مقرر في أغسطس/آب الماضي، وطالب اللجنة المركزية للانتخابات الإشراف على انتخاباته.