الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تقرير أممي: ضحايا التلوث أكثر من وفيات كورونا

أظهر تقرير للأمم المتحدة عن البيئة، نُشر اليوم الثلاثاء، أن التلوث الذي تتسبب فيه الدول والشركات يوقع ضحايا أكثر من وفيات كوفيد-19، داعيا إلى إجراء فوري وطموح لحظر بعض المواد الكيماوية السامة.

وقال التقرير إن التلوث الناتج عن المبيدات الحشرية والبلاستيك والنفايات الإلكترونية يتسبب في انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان كما يتسبب في 9 ملايين وفاة في العام.

وأضاف التقرير أن ثمة تجاهلا كبيرا للقضية.

ووفقا لقاعدة البيانات “وورلد ميتر” تسببت جائحة فيروس كورونا في وفاة ما يقرب من 5.9 مليون شخص.

وقال ديفيد بويد المقرر الخاص للأمم المتحدة ومعد التقرير: “السياسات الحالية لمواجهة المخاطر التي يمثلها التلوث والمواد السامة فاشلة بشكل واضح، وتتسبب في انتهاكات واسعة النطاق للحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة”.

ومن المقرر تقديم التقرير الشهر المقبل إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي أعلن أن البيئة النظيفة أحد حقوق الإنسان.

ونُشرت الوثيقة، اليوم الثلاثاء، على موقع المجلس.

وتظل الآثار الكبيرة للتلوث جاثمة على أنفاس ملايين البشر حول العالم، وبالتحديد في الدول الأكثر تضررا من هذه الظاهرة.

وينتج تلوث الهواء الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري في المصانع والسيارات والطائرات والكهرباء، مشاكل صحية مثل تفاقم الربو وحتى الإعاقات الخلقية.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يتسبب تلوث الهواء المحيط في وفاة 4.2 مليون شخص كل عام، ويعيش 91 بالمئة من سكان العالم في أماكن تتجاوز فيها جودة الهواء الحدود الآمنة التي وضعتها المنظمة.