الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

20 دقيقة من التمارين اليومية في سن 70 تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب

ترجمة صوت بيروت أنترناشونال
A A A
طباعة المقال

20دقيقة من التمارين اليومية في سن 70 تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب إلى النصف
تشير دراسة التي أجرتها “دايلي ميل “وترجمتها “صوت بيروت أنترناشونال” إلى أنّ ممارسة التمارين الرياضية لمدة 20 دقيقة فقط يومياً في السبعينيات من العمر يمكن أن تقلل إلى النصف من خطر الإصابة بأمراض القلب القاتلة.
وجد الباحثون أنّ الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 70 و75 عاماً والذين يقومون بانتظام بأعمال الحديقة أو ركوب الدراجات أو المشي أو ممارسة التمارين الرياضية الأخرى لهذه المدة هم أقل عرضة بنسبة 52 في المائة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالغير النشطين.
إنّ النساء الأكبر سناً اللواتي يمارسن الرياضة هنّ أيضاً في خطر أقل، على الرغم من أنّ الانخفاض هو ثمانية في المئة فقط.
وقال الباحثون أنّ النتائج التي توصلوا إليها، والتي نشرت في المجلة الطبية البريطانية، تعزز فكرة أنّ الوقت المتأخر أفضل من عدمه عندما يتعلق الأمر بممارسة الرياضة. لأنّ التمرين يقوي القلب ويخفض ضغط الدم.
وقال الفريق أنّ النتائج التي توصلوا إليها تدعم تقديم المشورة للبالغين لمواصلة أو بدء ممارسة الرياضة في منتصف وأوائل الحياة المتأخرة لأنّ هناك فعالية أكبر في الحد من مخاطر القلب والأوعية الدموية.
قام باحثون في جامعة بادوفا وجامعة فيرارا بفحص البيانات الصحية ل 2754 شخصاً في إيطاليا تتراوح أعمارهم بين 65 عاماً وأكثر لمدة 20 عاماً، أو حتى وفاتهم.
لتحديد فوائد التمرين في وقت لاحق من الحياة، راقب الباحثون مستويات نشاط المشاركين وحالات أمراض القلب وفشل القلب والسكتة الدماغية.
أكمل المتطوعون استبياناً حول عاداتهم في ممارسة الرياضة. ومنها النشاط البدني المعتدل بما في ذلك المشي، وصيد الأسماك، في حين شملت أيضاً ممارسة أنشطة البستنة، ركوب الدراجات والسباحة.
تمّ اعتبار المشاركين نشطين إذا مارسوا الرياضة بشكل معتدل أو قوي لأكثر من 20 دقيقة في اليوم، بينما اعتبر أقل من 20 دقيقة غير نشط.
على مدار الدراسة، تم تسجيل 1037 مشكلة في القلب والأوعية الدموية.
وقال الباحثون أنّ التمرين لمدة 20 إلى 40 دقيقة في اليوم كان الوقت الأمثل لتحسين الصحة، حيث تم رصد أكبر انخفاض في مخاطر الإصابة بأمراض القلب وفشل القلب بين أولئك الذين يمارسون الرياضة في هذا الإطار الزمني.
أمّا الحفاظ على 20 دقيقة من التمارين اليومية طوال فترة الستينات والسبعينات فأعطى أكبر الفوائد الصحية. وقد قلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بين الرجال بنسبة 52 في المائة.
وفي الوقت نفسه، شهدت النساء انخفاضاً بنسبة ثمانية في المائة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إذا مارسن الرياضة باستمرار لمدة 20 دقيقة.
لكنّ أولئك الذين رفعوا تمارينهم من أقل من 20 دقيقة في الستينيات إلى أكثر من 20 دقيقة في السبعينيات اكتسبوا أيضاً الحماية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وانخفض الخطر بنسبة 35 في المائة للرجال وستة في المائة للنساء.
على الرغم من رؤية انخفاض أقل في خطر الإصابة بأمراض القلب، كانت النساء النشطات 19 في المائة أقل عرضة للوفاة على مدار الدراسة. لكنّ الرجال ما زالوا يرون تأثيراً وقائياً أكبر من ممارسة الرياضة، حيث كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة 28 في المائة.
وقال الباحثون أنّ النتائج التي توصلوا إليها تظهر أنّ ممارسة الرياضة كان لها أكبر تأثير وقائي في سن 70.
وبحلول سن 75، كان أولئك الذين يمارسون الرياضة أقل عرضة للمعاناة من مشاكل في القلب، وبحلول سن 85 لم يكن هناك خطر أقل، وفقاً للنتائج.
وقال الباحثون أنّ هذا يشير إلى أنّ تحسين النشاط البدني في وقت مبكر من الشيخوخة سيكون له التأثير الأكبر.
وأشاروا إلى أنّ الدراسة اعتمدت على المشاركين في الإبلاغ الذاتي عن عاداتهم في ممارسة الرياضة ولم تكن هناك بيانات عن مستويات نشاطهم البدني في سن أصغر، مما قد يؤثر على خطر إصابتهم بمشاكل في القلب في وقت لاحق من الحياة.
وكانت الدراسة قائمة على الملاحظة، لذلك ربما أثرت عوامل نمط الحياة الأخرى على انخفاض المخاطر بين المتطوعين الأكثر نشاطاً.
يجب التوصية بما لا يقل عن 20 دقيقة من التمارين المعتدلة إلى القوية يومياً لتحقيق أكبر فوائد القلب والأوعية الدموية.
كما تنصح منظمة الصحة العالمية كبار السن بممارسة 20 دقيقة من التمارين المعتدلة أو القوية يومياً.
في مقال نشر جنباً إلى جنب مع الدراسة، قال الدكتور إنريكو فابريس والدكتور جيانفرانكو سيناغرا، خبراء القلب في جامعة تريست، أنّ آليات كيفية تقليل التمارين الرياضية لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل ليست مفهومة تماماً.
ولكن هذا قد يكون راجعاً إلى ممارسة تباطؤ سماكة الشرايين وتنظيم ضغط الدم ومستويات السكر في الدم والكوليسترول.