
جئت “ليس لبدء حربا ولكن لمنعها”، بهذه الكلمات توجّه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الى مجلس الامن اليوم الخميس، حيث أكد عدم صحة سحب روسيا لقواتها من الحدود الاوكرانية.
وأضاف في كلمة خلال الجلسة المخصصة للأزمة الأوكرانية، أن موسكو حشدت بدون أي مبرر 150 ألف عنصر على حدود أوكرانيا، مشددا على أن مبدأ سيادة الدول يجب أن يتم احترامه.
في المقابل، عبّر بلينكن عن أمله أن تتراجع روسيا عن قرار الحرب قبل فوات الأوان، مشيراً إلى أن وسائل إعلام روسية بدأت تنشر أنباء لتبرير الحرب.
وقال: “نرغب بأن نكون على خطأ بشأن خطط روسيا لغزو أوكرانيا”، لكن روسيا واصلت حشد قواتها لشن هجوم عسكري.
وأشار الى أن على روسيا سحب مدرعاتها والعودة بها إلى ثكناتها، وإثبات أنها لا تريد الغزو.
ذريعة لشن الهجوم
الى ذلك، اعتبر بلينكن أن “روسيا تخطط لإنتاج ذريعة لشن هجوم على جارتها، قد تشمل هجوما وهميا أو حقيقيا باستخدام مواد كيميائية”.
وأضاف: “إذا لم “تغزُ روسيا أوكرانيا”، ستشعر الولايات المتحدة بالهدوء، وستقبل بكل سرور أي انتقادات يوجهها أي شخص إليها.
اجتماع روسي أميركي
بلينكن كشف أنه بعث برسالة إلى نظيره الروسي سيرغي لافروف اليوم، يقترح عليه عقد اجتماع الأسبوع المقبل في أوروبا لحل الأزمة، مضيفا: “إذا كانت روسيا تسعى لتحقيق السلام، “يمكن أن تعلن اليوم دون تحفظات أو انحراف، أنها لن تغزو أوكرانيا”.
إجراءات قاسية
في السياق، شدد بلينكن على مواصلة المساعي لإنجاح الجهود الدبلوماسية، لافتاً إلى أنها الوسيلة الوحيدة لحل الأزمة، مؤكداً أن واشنطن سترد على روسيا إن جنحت نحو الحرب.
روسيا تخطط لدخول أوكرانياء
بدوره، قال الرئيس جو بايدن إن “كل المؤشرات” على أن روسيا كانت تخطط لدخول أوكرانيا موجودة الآن، بما في ذلك مؤشرات على اعتزامها ممارسة عملية خداع لتبرير خطوتها.
وكان حصل تبادل لإطلاق النار بين أوكرانيا وانفصاليين تدعمهم روسيا داخل أوكرانيا في وقت سابق من اليوم الخميس عبر خط المواجهة الفاصل بينهما، ما وصفه مسؤولون غربيون بأنه ذريعة محتملة اختلقتها موسكو لتبرير الغزو.