
الجيش الأوكراني
سجّل مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، السبت، أكثر من 1500 خرق لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا خلال يوم واحد، وهو العدد الأعلى هذا العام.
وفي تقرير بشأن هجمات، الجمعة، سجّل المراقبون 591 خرقاً في دونيتسك و975 في لوهانسك المجاورة، وهما منطقتان خاضعتان جزئياً لسيطرة انفصاليين مدعومين من موسكو.
وتقع دونيتسك ولوهانسك الأوكرانيتين، في مركز تصاعد التوترات بين موسكو والغرب بسبب حشد عسكري روسي واسع بالقرب من أوكرانيا.
والسبت، شدّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أنّ بلاده هي “درع” أوروبا في وجه روسيا وتستحق مزيداً من الدعم، مطالباً بجدول زمني لانضمامها إلى حلف شمال الأطلسي في ظل المخاوف من غزو روسي تقول واشنطن إنّه وشيك، بينما استعرضت موسكو قوّتها عبر اختبار صواريخ بقدرات نووية.
ودان زيلينسكي في خطابه أمام مؤتمر ميونيخ للأمن ما وصفها بـ”سياسة مهادنة” ينتهجها الأوروبيون حيال موسكو.
وقال الرئيس الذي توجّه إلى ميونيخ رغم اشتداد حدّة القصف في شرق بلاده مما أسفر عن مقتل جنديين أوكرانيين إنّه “على مدى ثماني سنوات، كانت أوكرانيا درعاً. على مدى ثماني سنوات، كانت أوكرانيا تصدّ جيشاً يُعدّ بين الأكبر في العالم”.
كما طالب بـ”جداول زمنية واضحة وعملية” لانضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي، وهو أمر تعتبره موسكو خطاً أحمر بالنسبة لأمنها.
لكنّ زيلينسكي اقترح لقاء فلاديمير بوتين لمعرفة “ما الذي يريده الرئيس الروسي”.
وواصل المسؤولون الغربيون في ميونيخ التحذير من نوايا موسكو حيال أوكرانيا، بعدما قال الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة إنّه “مقتنع” بأنّ بوتين خطّط لغزو أوكرانيا في عملية سيتمّ في إطارها استهداف العاصمة كييف في غضون أيام.
وجدّدوا تحذيراتهم لروسيا من عقوبات واسعة في حال شنّت هجوما، فيما أشارت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس إلى أن ذلك سيدفع الحلف الأطلسي لتعزيز “جناحه الشرقي”، بينما حضّ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الغرب على “الوقوف بقوة صفاً واحداً”.