
المندوب الروسي بمفاوضات فيينا
أعلن مندوب روسيا بمفاوضات فيينا “ميخائيل أوليانوف” أن الاتفاق النووي الجديد لن يكون أضعف من اتفاق 2015 ذاكرا انه سيكون هناك تعديلات بسيطة على اتفاق 2015 النووي مع ايران.
وكشف المندوب الروسي “اننا سنشهد عودة كاملة لاتفاق ايران النووي بشكله الأصلي.
ورغم الحديث عن إحراز بعض التقدم في مفاوضات فيينا من أجل التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، إلا أن الأمور على حالها ولم يتم التوصل لأي تقدم ملموس.
وبعد فترة وجيزة من إعلان المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، أن المحادثات النووية في فيينا تمر بـ”مرحلة حاسمة”، بعث قرابة مائتي نائب جمهوري في الكونغرس برسالة إلى الرئيس جو بايدن، ذكروا فيها أن أي اتفاق نووي جديد مع النظام في طهران “سيلقى مصير” اتفاق 2015 نفسه.
وقال الخطاب الذي بعث به الجمهوريون، إن “مثل هذا الاتفاق دون موافقة المشرعين سيلقى مصير اتفاق أوباما مع إيران نفسه”، محذرين الرئيس الأميركي من أنه “إذا أبرمت اتفاقا مع المرشد الإيراني دون موافقة الكونغرس رسميا، فسيكون مؤقتا وغير ملزم، وسيواجه المصير نفسه لخطة العمل الشاملة المشتركة”، حسبما نقلت “فوكس نيوز”.
غير أن الناطق الرسمي بلسان الخارجية الأميركية عقّب على ذلك، خلال لقاء صحفي نهاية الأسبوع الماضي، وقال: “تقييمنا هو أننا في خضم المراحل النهائية للغاية، كما قلت من قبل، من مفاوضات معقدة مع أصحاب المصلحة الرئيسيين هنا. هذه هي حقا الفترة الحاسمة التي سنتمكّن خلالها من تحديد ما إذا كانت العودة المتبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة وشيكة أم لا”.
من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أن الاتفاق النووي المتوقع توقيعه مع إيران سيكون أضعف وأقصر مدة من الاتفاق السابق.
وأشار بينيت إلى أن مفاوضات فيينا ستنتج قريبا اتفاق مع إيران مدته عامين ونصف.
وكانت قد أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” بأنه تم توجيه سفراء إسرائيل في أنحاء العالم بشان كيفية عرض الموقف الإسرائيلي في حال التوصل لاتفاق بين الدول الكبرى وإيران حول الاتفاق النووي.
وبحسب هيئة البث “مكان”، يسود الاعتقاد لدى صناع القرار في إسرائيل بأن إيران والدول العظمى ستوقع الأسبوع المقبل على اتفاق حول الملف النووي.