الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

للنوبات القلبية فوائد على جسم الإنسان أيضاً

توصل العلماء في آخر الدراسات المثيرة للدهشة, حول ربط الإصابة بنوبات قلبية وإنحفاض نسب الإصابة بأحد أخطر الأمراض التي من خلالها يعتبر العلماء أن لها آثار مدمرة على الصحة.

فالباحثون أكدوا في هذه الدراسة, أن الأدلة الموجودة تعد مفيدة, والتي تربط بين الإصابة بنوبة قلبية وإنخفاض خطر اللإصابة بمرض باركنسون في وقت لاحق, ويعد هذا المرض والتي لا تزال أسبابه غامضة بالنسبة للعلماء الى هذا الوقت.

وبحسب البحث المنشور في مجلة “Journal of the American Heart Association” العلمية المتخصصة بالصحة القلبية، أشار العلماء إلى أن معدل الانخفاض الملاحظ بلغ نحو 20% بناء على تحليل بيانات أكثر من 181 ألف مريض في النظام الصحي الدنماركي تعرضوا لأزمة قلبية بين عامي 1995 و2016، مقارنة بأكثر من 909 ألف شخص خضع للدراسة لمدة 21 عاما.
ويعتبر العلماء أن فرصة الإصابة بمرض باركنسون، أو أمراض أخرى تسبب نفس النوع من صعوبات الحركة وأعراض مشابهة لمرض باركنسون، لم تصنف بعد على أنها من المرض نفسه، وصلت نسبتها في الدراسة إلى 28%, وبهذا يبدو أن خطر الإصابة بمرض باركنسون قد انخفض لدى هؤلاء المرضى، مقارنة بعامة السكان.

يقول مؤلف الورقة البحثية وعالم الأوبئة من مستشفى جامعة آرهوس في الدنمارك, وبحسب المقال المنشور في مجلة “sciencealert” العلمية، تعتبر هذه الدراسة هي الأولى من نوعها والتي تنظر في مخاطر الإصابة بمرض باركنسون لدى الناجين من النوبات القلبية، حيث حاول العلماء تفسير هذه العلاقة.
ارتبطت بعض عوامل الخطر الكلاسيكية للنوبات القلبية، مثل التدخين، وإرتفاع الكوليسترول، وإرتفاع ضغط الدم، ومرض السكري من النوع الثاني، بانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون، لذلك قد تكون هذه الروابط هي الدافع وراء النتائج التي شوهدت في الدراسة الجديدة.
“لقد وجدنا سابقًا أنه في أعقاب النوبة القلبية، فإن خطر حدوث مضاعفات عصبية وعائية مثل السكتة الدماغية أو الخرف الوعائي يزداد بشكل ملحوظ، لذا فإن اكتشاف انخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون كان مفاجئًا إلى حد ما”.
ومع ذلك، هناك حاجة للمزيد من الدراسة لتأكيد الربط الفعلي بين انخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون والشلل الرعاش والإصابة بنوبة قلبية.