الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الإحتجاجات الشعبية تجوب 50 مدينة مغربية

بسبب تردي الأوضاع المعيشية والغلاء, وتنديداً لترديها وخاصةً في ظل جائحة كورونا, نظمت اليوم مسيرات في أكثر من 50 مدينة مغربية, من بينهم العاصمة الرباط, وتوافق هذه المسيرات الذكرى السنوية لاحتجاجات 20 فبراير, الحركة الشبابية التي قادت الاحتجاجات المغربية، عام 2011.
وخلال المسيرات رفع المحتجون, العديد من لافتات وشعارات تندد بالأوضاع المعيشية والأوضاع الأقتصادية، التي طالت المحروقات والمواد الغذائية الأساسية، كالدقيق والزيت، ورددوا شعارات أشهرها “حرية.. كرامة .. عدالة اجتماعية”، مطالبن الدولة بالتدخل الفوري للسيطرة على إرتفاع الأسعار وتحديد هوامش الربح، داعين إلى إقرار سياسات اجتماعية لتشغيل الشباب العاطل عن العمل منذ بداية الجائحة، بحسب موقع “هسبريس” المغربي.
وفي تأكيد من علي بوطوالة، الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أن “الاحتجاجات تتزامن مع الظرفية الاقتصادية الصعبة التي يعرفها البلد، بسبب تداعيات الجائحة والجفاف وارتفاع الأسعار؛ الأمر الذي أثر سلبا على ملايين الأسر المغربية”.
وأشار أن “هذه الوقفات بمثابة نقطة نظام من أجل تحميل الحكومة مسؤوليتها في الحفاظ على القدرة الشرائية للأسر، بالنظر إلى غياب دور الدولة في هذا الجانب عبر تسقيف أسعار المحروقات، وبالتالي التجاوب مع مطالب المواطنين”.
وأما منسق “الجبهة الاجتماعية” الطيب مضماض، فال أن مطالب الشعب التي عبر عنها في 2011 مازالت نفسها, وومنها القضاء على الاستبداد والفساد، والمساواة والعدالة والحرية الاجتماعية”.
مضيفاً أن الجبهة تطالب “بالتوزيع العادل للثروات المنهوبة سواء من طرف المافيات المحلية أو الشركات المتعددة الجنسيات”.
وكانت الحكومة المغربية قد صرحت، الخميس الماضي، أن “ارتفاع الأسعار فرضه السياق الدولي، هذه حقيقة يجب أن نؤمن بها”.