الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بريطانيا تذهب بعيدًا في "التحرّر من قيود كورونا".. ماذا سيعلن رئيس الوزراء اليوم؟

تشهد دول العالم توجها الى تخفيف القيود المتعلقة بوباء كورونا بشكل كبير وسريع، حيث يدخل العالم السنة الثالثة وهو رازح تحت وطأة جائحة أرهقت كاهل النظامين العالميين الصحي والاقتصادي. وبدأت الدول بالغاء ارتداء الكمامات في الاماكن الخاصة والعامة، والسماح للوافدين والسياح بالدخول الى اراضيها، حتى ان دولا مثل الكويت أصدرت قرارا يقضي بالسماح للوافدين غير الملقحين بالدخول الى البلاد.

الا ان بريطانيا نقلت هذا المشهد الى جهة مختلفة تماما، اذ يتّجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الاثنين، الى الاعلان عن خطط لإلغاء قيود فيروس كورونا.

ويأتي هذا التحرك في سياق استراتيجية “التعايش مع كوفيد” الهادفة لتحقيق خروج من الوباء بشكل أسرع من الاقتصادات الكبرى الأخرى، بحسب “رويترز”.

ومن المقرر أن يعلن رئيس الوزراء إلغاء جميع القواعد الإلزامية التي تمس الحريات الشخصية، وذلك بعد يوم من إثبات الاختبارات إصابة الملكة إليزابيث بالفيروس.

وبموجب هذه الخطط، التي يتم إعدادها منذ أسابيع، ستصبح بريطانيا أول دولة أوروبية كبرى تسمح للأشخاص الذين تثبت إصابتهم بفيروس كورونا بارتياد المتاجر واستخدام وسائل النقل العام والذهاب إلى العمل بحرية في خطوة يرى كثير من مستشاري جونسون الصحيين أنها محفوفة بالمخاطر.

وفي السياق، اشار جونسون يوم الأحد الى انه لا يريد أن يتخلى الناس عن الحذر تماما وانه ليس هناك تهاون على الإطلاق ولكن توزيع اللقاح يعني أن الحكومة تريد الانتقال من الإلزام الحكومي إلى تشجيع المسؤولية الشخصية، معربا عن فرحه بالقرارات التي ستتخذها بريطانيا اليوم على هذا الصعيد اذ قال: “اليوم سيمثل لحظة فخر بعد واحدة من أصعب الفترات في تاريخ بلادنا حيث نبدأ في تعلم كيفية التعايش مع كوفيد”.

وتعد حصيلة الوفيات في بريطانيا -والتي تزيد على 160 ألف حالة في غضون 28 يوما من الإصابة بالمرض- ثاني أعلى حصيلة في أوروبا بعد روسيا.

وفي المتوسط سجلت بريطانيا 43 ألف إصابة و 144 وفاة يوميا، تقريبا، في الأسبوع الماضي.

وحذّر مستشارو الحكومة من أن إلغاء القيود قد يتسبب في تفشي الوباء بشكل سريع بسب تغيير الناس لسلوكهم بسرعة أكبر من الأوقات السابقة في الجائحة.