
روسيا تعترف باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك
في خطوة من شأنها زيادة التوتر بين موسكو وكييف، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مرسوم الاعتراف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، مستقلتين عن أوكرانيا.
دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كلا من مجلس الدوما والجمعية الفيدرالية إلى الاعتراف الفوري بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك.
ووفق موقع “فرانس 24” فمن شأن اعتراف روسي بمنطقتي دونيتسك ولوهانسك الانفصاليتين أن يسدد ضربة قاضية لعملية السلام، الهشة أصلا، والهادفة لحل النزاع المستمر منذ سنوات في شرق أوكرانيا.
ويتوقع الخبراء أن الخطوة التالية قد تمهد الطريق أمام موسكو لإرسال قوات عسكرية إلى كلا المنطقتين، بذريعة أنها تتدخل كحليف لحمايتهما من أوكرانيا.
وحذرت دول غربية روسيا من الاعتراف بالجمهوريتين الانفصاليتين، فيما أكدت الولايات المتحدة أن الخطوة ستمثل “انتهاكا جسيما للقانون الدولي”.
وتوالت ردود الفعل الغربية، مساء الاثنين، إثر إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، اعترافه باستقلال منطقتي “دونيتسك” و”لوغانسك” شرقي أوكرانيا، مؤكدا أن موسكو تعتبرهما جمهوريتين مستقلتين.
وأكد قادة أوروبيون، أن الاتحاد الأوروبي سيرد بـ”حزم” على اعتراف الرئيس الروسي بمناطق الانفصاليين في أوكرانيا، وسط مخاوف من اندلاع حرب واسعة النطاق.
وقال الممثل السامي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إن خطوة بوتن تمثل “انتهاكا صارخا للقانون الدولي ووحدة أراضي أوكرانيا واتفاقات مينسك”.
وأردف بوريل، في تغريدة على موقع “تويتر”، أن رد فعل الاتحاد الأوروبي وشركائه سيكون موحدا وصارما وحازما في التضامن مع أوكرانيا.
من ناحيته، شدد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، على أن اعتراف روسيا باستقلال الجمهوريتين غير المعترف بهما دوليا “يشكل انتهاكا صارخا لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها”.
وأضاف جونسون، خلال مؤتمر صحفي، أن الاعتراف الروسي يشكل “تنصلا من عملية واتفاقيات مينسك” التي أبرمت في سنة 2015 لأجل إحلال السلام في أوكرانيا.