الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اعتصام للجنة الأساتذة المتعاقدين في اللبنانية

نفذت اللجنة التمثيلية للأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية وقفة إعتصامية، بعد ظهر اليوم أمام مدخل السرايا على طريق الجنرال فؤاد شهاب، تزامنا مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء للمطالبة بـ”إقرار ملف التفرغ للأساتذة، والموجود حاليا في الأمانة العامة لمجلس الوزراء”، ورفعوا لافتات تطالب بـ”انصافهم وتثبيتهم في ملاك الجامعه اللبنانية”.

والقت الدكتورة ماريا الدويهي كلمة قالت فيها: “نحن الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعةاللبنانية المرشحين للتفرغ، رفعنا الصوت وأعلنا الإضراب المفتوح منذ بداية هذا العام لاسترداد حق الأستاذ الجامعي في التفرغ حفاظا على استمرار الجامعة الوطنية.

وأضافت: “اليوم، بات واضحا للجميع أن ثمة محاولة جدية لدفع الجامعة اللبنانية نحو الانهيار، والذي أصبح وشيكا، ليس بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية فحسب، إنما بفعل الخيارات التي اتخذتها السلطة وامتناعها غير المبرر عن إقرار ملفات الجامعة”.

وقالت: “يهمنا تذكير الرأي العام بأننا أساتذة لبنان الجامعيون، ويقع على عاتقنا القسم الأكبر من المهمات الأكاديمية في الجامعة الوطنية، نحن اليوم لا نطالب إلا بحقنا في الاستقرار الوظيفي لكي نستطيع إتمام واجباتنا الأكاديمية والبحثية”.

وأضافت: “نحن لا يحق لنا الانتساب إلى “رابطة الأساتذة” وقد تعرض إضرابنا لشتى أنواع الضغوط. وعلى رغم ذلك، نجحنا في طرح قضيتنا وأوصلنا ملفنا إلى رئاسة مجلس الوزراء بفضل تضحيات الأساتذة وتعاون رئيس الجامعة ووزير التربية. إن الحكومة الحالية تتحمل الآن وحدها مسؤولية هذا الملف.

وختمت: “من أمام السرايا، نذكر دولة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأن المهلة التي أعطاها لنفسه لإقرار الملف تنتهي في الأول من شهر آذار المقبل، وعليه ندعو الزملاء كافة إلى الاستعداد للتصعيد، والمشاركة في التحركات الميدانية، والتزام الإضراب إلى حين إقرار ملف التفرغ”.