الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الإمارات تعتزم شراء 12 طائرة صينية من طراز "L15"

قالت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأربعاء، إنها تنوي التعاقد مع شركة ”كاتيك“ الصينية لشراء 12 طائرة من طراز (L15)، مع خيار إضافة 36 طائرة من الطراز نفسه في المستقبل، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية ”وام“.

ونقلت الوكالة عن طارق عبد الرحيم الحوسني الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن الاقتصادي الإماراتي قوله ”إن هذه الصفقة تأتي في إطار سياسة تنويع مصادر التسليح والتحديث المستمرين لتشكيلات ووحدات القوات الجوية والقوات المسلحة بشكل عام“.

وأضاف الحوسني: ”وصلنا إلى المراحل النهائية في المفاوضات مع الجانب الصيني، وسيتم إبرام اتفاق نهائي قريبا“، مؤكدا أن ”التنوع هو من خصائص القوات المسلحة الإماراتية للحصول على أفضل القدرات التي تتلاءم مع احتياجاتها وتحقق أهدافها الإستراتيجية“.

وأعرب الحوسني عن ثقته بشركة ”كاتيك“ التي تمتلك تكنولوجيا متقدمة ذات مزايا تنافسية على المستوى العالمي.

ويتولى مجلس التوازن الاقتصادي حاليا، إدارة مشتريات وعقود القوات المسلحة وشرطة أبوظبي، حيث سيواصل مجلس التوازن العمل مع شركائه الإستراتيجيين لتعزيز قدرات الدولة الدفاعية، وتحقيق الأولويات الإستراتيجية في هذا المجال، فضلاً عن التطوير المستمر في مجالات التكنولوجيا المتقدمة بشكل يسهم في تحقيق رؤية الدولة المتمثلة في بناء قطاع دفاعي متطور يخدم الأهداف المستقبلية، وفقا للوكالة.

ويوم 13 فبراير الجاري، كشف تقرير لوكالة ”أسوشيتد برس“ الأمريكية عن وصول طائرات مقاتلة من طراز (F-22) إلى دولة الإمارات، في رد دفاعي أمريكي على الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي على الدولة خلال الأيام الماضية.

وكان رئيس القيادة المركزية الأمريكية الجنرال في مشاة البحرية فرانك ماكنزي، قد قال قبلها، خلال زيارته للإمارات إن طائرات (F-22) ستزود الإمارات ”بواحد من أفضل رادارات المراقبة في العالم“، القادرة على تحديد الأهداف، ومنها صواريخ كروز الهجومية البرية والطائرات المسيرة.

وقالت وكالة ”أسوشيتد برس“ إن ”طائرات رابتورز (F-22) هبطت في قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي، التي تستضيف حوالي 2000 جندي أمريكي.

ونقلت الوكالة عن قائد القوات الجوية الأمريكية اللفتنانت جنرال جريج جيلو قوله، إن ”وجود رابتورز، سيعزز دفاعات الدول الشريكة القوية بالفعل، ويوصل رسالة للقوى المزعزعة للاستقرار بأن الولايات المتحدة وشركاءها ملتزمون بتمكين السلام والاستقرار في المنطقة“.