الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أوروبا تبحث عن الطاقة .. لماذا لا يكون الغاز الأميركي بديلًا؟

قرار ألمانيا تعليق مشروع “تيار الشمال ٢”، يعيد الى الواجهة الدور الكبير الذي يمكن للغاز الطبيعي الأميركي أن يلعبه. هذا الكلام جاء على لسان “نيل شاترجي” أحد المسؤولين السابقين في قطاع الطاقة الاميركية في مقابلة نشرتها الـ CNN.

ويقول “شاترجي”: “نحن أصحاب طاقة خارقة في قطاع الغاز، نحن فقط بحاجة ان نكون قادرين على استخراجه من الأرض ونشره في الأسواق”.

وتعد الولايات المتحدة، وفق ال CNN، المنتج الأكبر للغاز الطبيعي السائل، وقد تصدّرت للمرة الأولى، العام الماضي؛ لائحة الدول المصدرة للغاز متخطيةً استراليا وقطر.

كذلك فإن المسؤول السابق، وهو جمهوري رشّحه الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب، لمنصب قيادي في قطاع الطاقة، قد اشتكى من المنظمين الذين يعقّدون عملية تصدير الغاز الأميركي، في حين يحتاج اليه حلفاء الولايات المتحدة لخفض الاعتماد على الغاز الروسي.

وقال: “انني محبَط من الأفعال التي يقوم بها زملائي السابقون، وهم يضعون عوائقَ إضافية للحصول على البنى التحتية الضرورية لتصدير الغاز الطبيعي لحلفائنا”.

في سياق متصل، أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة أصبحت العام الماضي أكبر مصًدر للغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا، مشيرة الى انها تجاوز كلّاً من استراليا وقطر، مع قيامها بتطوير مصانع جديدة للغاز المسال وإنتاج وفير من الغاز الطبيعي من المكامن الصخرية.

وقالت إن من بين الغاز الطبيعي المسال الذي استوردته دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة العام الماضي، جاء 26 بالمئة من الولايات المتحدة و24 بالمئة من قطر و20 بالمئة من روسيا، لافتة الى أن صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة قفزت 91 بالمئة إلى 6.5 مليار قدم مكعبة يوميا في يناير كانون الثاني 2022 من 3.4 مليار قدم مكعبة يوميا في نوفمبر تشرين الثاني 2021، وهو أعلى مستوى على الإطلاق لشحنات الغاز المسال إلى أوروبا من الولايات المتحدة على أساس شهري.

وكانت المانيا قد أعلنت في وقت سابق أنها ستتوقّف عن العمل في مشروع “نورد ستريم ٢”، بعدما أرسلت روسيا دبابات الى مناطق في شرق أوكرانيا. وقد اكتمل خط الأنابيب الممتد على ٧٥٠ ميل في أيلول الماضي، وكان من المفترض أن يزوّد ألمانيا بالغاز الروسي.

وردّاً على اعتراف موسكو بالمنطقتَيْن الانفصاليّتَيْن في شرقيّ أوكرانيا، قرّرت ألمانيا تعليق المصادقة على تشغيل خط أنابيب الغاز مع روسيا، على الرغم من أنها تعد أكثر الدول الأوروبية اعتمادا على الغاز الروسي، حيث تستهلك 40% من الغاز الروسي الواصل إلى أوروبا، بالمقابل فإن فرنسا التي كانت إحدى الدول المطالبة بوقف مشروع “نورد ستريم 2” ما زالت تلبي أغلب احتياجاتها من الطاقة عبر محطاتها النووية.